- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الأربعاء، مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث بالمنطقة.
ووفق وكالة الأنباء السعودية فإن "الملك سلمان عقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء العراقي الذي وصل البلاد اليوم في زيارة" هي الثانية خلال 5 شهور.
وجرى خلال اللقاء "استعراض مستجدات الأحداث في المنطقة، بما في ذلك الاعتداء التخريبي الذي تعرضت له منشآت نفطية في بقيق وخريص مؤخراً"، في إشارة لحادث استهداف شركة أرامكو.
وأكد رئيس الوزراء العراقي "تضامن بلاده مع المملكة وحرصها على أمن السعودية واستقرارها"، وفق البيان.
وأكد الجانبان على "تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومواصلة التشاور والتنسيق في كل ما يخدم أمنهما ومصالحهما المشتركة".
وفي ذات السياق، نقلت وكالة الأنباء العراقية عن نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، الأربعاء، أن دولا إقليمية (لم تسمها) طلبت من عبد المهدي زيارة السعودية لغرض التدخل في التهدئة وحل أزمات المنطقة.
وأشارت إلى أن زيارة عبد المهدي للسعودية ستستمر عدة ساعات يلتقي خلالها العاهل السعودي وولي العهد محمد بن سلمان.
وتعد هذه الزيارة هي الثانية خلال 5 شهور، حيث زار عبد المهدي السعودية في أبريل/نسان الماضي، برفقة وفد كبير، بهدف تعزيز العلاقات السياسية والتجارية.
وتشهد المنطقة توترا بين طهران من جهة والولايات المتحدة والسعودية من جهة أخرى بعد هجمات استهدفت منشأتي نفط لشركة "آرامكو" السعودية 14 سبتمبر/أيلول الجاري.
وحملت واشنطن إيران مسؤوليتها، فيما نفت الأخيرة أي صلة لها بالهجمات وهددت بالرد في حال تم استهدافها عسكريا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



