- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني أقرأُ فيهِ وجهاً
أعرفهُ
قَلَقاً يعرفني.
هل يخترقُ النصُّ
جدارَ القلبِ؟
وهل يَكتُبنا
لحظةَ لا ندري
أو يدري؟
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني أقرؤني فيهِ
وأسمعُ آهاتِ الرّوحِ
أَنينَ شراييني.
هل كَتَبَتْهُ يَدِي
في غسقِ الليلِ
ولم تأخْذ إذناً
مِن سَهَري
وسوادِ ظُنوني؟
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني أَلمسُ فيهِ
صَدى صوتي
وظِلالَ أصابعيَ المرتعشاتِ
وأَلمسُ فيهِ سَقفَ سمائي،
وأرى زمناً مختلفاً
ناساً غيرَ الناسِ
وأَرضاً أخرى
لا تُشبهُ هذى الأرضْ.
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني أَقرأُ فيهِ حزناً
في حجمِ الأرضِ
وفي حجمِ مياهِ البحرِ
وفي حَجمِ فضاءِ اللهِ الواسعِ
ذلك حزني
كيف استوعبه النَّصُّ
ولم يترك شاردةً من وجعٍ
أو واردةً من جَرحْ .
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
مُذ فَقَدت روحيَ
نِصفَ سمائي
واغتَسَلتْ كلماتي
بمياهِ بُكائي
وأنا أخشى الكلمات
إذا اعترضتْ وجهَ طريقي
وأخافُ على كفي
من نارِ حريقي .
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني لا أرفُضُه
لا أخجلُ منه إذا ما قيل
بأني صاحُبهُ
أنَّ ملامحَه تُشبهني
أدري كم أَوغلَ في الحزن
وكم أفرطَ في تكرار اللازمة الأولى
لكن القارئَ يَغفرُ ما اقتَرفَ الوزنُ
وما جَنَتِ الكلمات.
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
أتساءلُ : كيف أتى
في زمن اللاّشعر
ومن دنيا اللاّ حُلم
وكيف نجا مِن نار الحربِ
ومن عَبَث الموتِ المجاني
أتى مكتملاً
لا يشكو من نقصانٍ
في المعنى والمبنى؟!.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



