- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني أقرأُ فيهِ وجهاً
أعرفهُ
قَلَقاً يعرفني.
هل يخترقُ النصُّ
جدارَ القلبِ؟
وهل يَكتُبنا
لحظةَ لا ندري
أو يدري؟
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني أقرؤني فيهِ
وأسمعُ آهاتِ الرّوحِ
أَنينَ شراييني.
هل كَتَبَتْهُ يَدِي
في غسقِ الليلِ
ولم تأخْذ إذناً
مِن سَهَري
وسوادِ ظُنوني؟
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني أَلمسُ فيهِ
صَدى صوتي
وظِلالَ أصابعيَ المرتعشاتِ
وأَلمسُ فيهِ سَقفَ سمائي،
وأرى زمناً مختلفاً
ناساً غيرَ الناسِ
وأَرضاً أخرى
لا تُشبهُ هذى الأرضْ.
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني أَقرأُ فيهِ حزناً
في حجمِ الأرضِ
وفي حجمِ مياهِ البحرِ
وفي حَجمِ فضاءِ اللهِ الواسعِ
ذلك حزني
كيف استوعبه النَّصُّ
ولم يترك شاردةً من وجعٍ
أو واردةً من جَرحْ .
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
مُذ فَقَدت روحيَ
نِصفَ سمائي
واغتَسَلتْ كلماتي
بمياهِ بُكائي
وأنا أخشى الكلمات
إذا اعترضتْ وجهَ طريقي
وأخافُ على كفي
من نارِ حريقي .
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
لكني لا أرفُضُه
لا أخجلُ منه إذا ما قيل
بأني صاحُبهُ
أنَّ ملامحَه تُشبهني
أدري كم أَوغلَ في الحزن
وكم أفرطَ في تكرار اللازمة الأولى
لكن القارئَ يَغفرُ ما اقتَرفَ الوزنُ
وما جَنَتِ الكلمات.
لمْ أَكتبْ هذا النَّصَّ
ولم يَكتُبْني،
أتساءلُ : كيف أتى
في زمن اللاّشعر
ومن دنيا اللاّ حُلم
وكيف نجا مِن نار الحربِ
ومن عَبَث الموتِ المجاني
أتى مكتملاً
لا يشكو من نقصانٍ
في المعنى والمبنى؟!.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


