- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
نعم
أنا وحيد ٌ هنا ولا شيء أكثر
أعدّ حسراتي
والدائنين على أبواب قلبي
يطرقونه بقوة السلاح
أنا هنا
بلا ريح تهدهد وجهي الأزرق
وتمسح خيباتي بكف باردة
أنا
الفارق الوحيد بين الآن والأمس والصرخات
أنا حزين ٌ
وبلا يد حبيبة تربت على خوفي
وتقنع هذا الفراغ بابتسامة
وحيد ٌ كورقة
تَخَلَّت عن أعاليها
وتَعَلَّقَ مصيرها بين خريف باهت وشتاء أحمق
أهاتفني
فأبدو عاقلاً بما فيه الجنون
أحدثني
ولا جديد أقوله
سوى إنتظار عقارب الساعة
كي تمنحني معجزة من أرقام
أصرخ في وجهي
ثم أقدم إعتذاراً عاجلاً لمرآتي
أطلب الله أن يمنحني
نسخة إحتياطية منكِ
أواسي بها عَينَيَّ اللَتَينِ تركتهما تستوطنان وجهكِ
أتحسس الجدران بأنامل يعقوب
باحثاً عن إعتذار يليق بغضبتكِ
ألوح بكفي
باعثاً أثيراً يوصل كل هذا الرجاء المؤبجد
أنا حزين ٌ بما فيه كفاية أناي
أنا بالكاد
أتَذَكَّرُ اسمي
الذي اخفيته في موطن شفتيكِ
أتَذَكَّرُ صوتكِ
القادم من حنايا الباب
يبطش بمسامعي
أنا حزين ٌ وذابل ٌ
بما يكفي لأقع في براثن شبكة عنكبوت مهترئة
...... مذ آخر أنا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


