- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
الخميس 12 سبتمبر2019
ذات لحظة، قال أحدهم هكذا : عبد الرحمن بجاش ، قبل أن يكتب " يوميات الثورة " يبدأ بالاستئذان من علي الآنسي ...قرأت ماكتب متأخرا بعد أن نبهني أحد الزملاء ….
ضحكت حتى التخمة ، لسبب بسيط جدا وهو أن من كتب وكان يومها " يبيع ويشتري " يمينا وشمالا، لا يعرفني شخصيا ، ولا على الصعيد المهني عملنا معا!!!!….
بالمقابل يومها لم اكن اعرف علي محمد الآنسي مديرمكتب رئاسة الجمهورية يومهاعن قرب ، وان كنت بالطبع اعرفه كشخص عام …
ذات مساء وكنت خارجا باتجاه الصحيفة ، فمن عادتي أن اتابع نشرة الاخبار، صادف يومها السبت ، ويومياتي للأحد من كل أسبوع ..في التقارير اوردت الاذاعة تسجيلا للرجل ، كان يتكلم عن التوثيق والارشفه - يومها افتتح المركز الوطني للتوثيق الذي يديره القاضي علي ابو الرجال -...تحدث الرجل حديث المدرك لما يقول ….
كانت يومياتي هكذا " صمت دهرا ونطق ذهبا " …
ذات صباح ذهبت إلى مكتب الرئاسة لاتابع درجتي الوظيفية ، قابلت موظفا اهوج ، قلت على سبيل التهديد : سأشتكيك عند المدير، فرد بجلافه : ما شورك تطلع عند الرئيس !!!..
صعدت ، أنا متردد قلت لمفيد ذلك الشاب المؤدب : ممكن اقابل الاخ علي ، قال تفضل اجلس، دقائق دعيت إلى الداخل ، استقبلني الرجل بأدب شديد ، قلت ربما هي اليوميات ، لم يذكرها ، سألني عن المطلوب ، استدعى الموظف ، فأتى ، ليفاجأ بوجودي ، طلب الملف ، أشر عليه ...احسست بالاحراج، قلت : معقول أنني أتيت لهذا السبب ، فرحت أحدثه عن قدس وكيف ظلمت المنطقة بسبب حركة اكتوبر، وحدثته عنها باستفاضه ، والرجل يكتب باهتمام شديد ...ودعته ..بعد فترة ليست بالطويلة قام الرئيس يومها بزيارة قدس ، وعاد وقد تغيرت الصورة في ذهنه …" لم يمد أحدا بورقة لطلب شخصي "...
انتخبت كمسئول إعلامي في جمعية الاخاء اليمنية المصرية ، اقتربت من علي الآنسي ...تكونت عندي صوره للرجل : " رجل دولة استطاع أن يملأ المكان " …رجل يعرف كيف يحترم الآخرين….
هناك بشر لو وقف على أي ضفة يستطيع أن يتميز ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

