- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
صرّح أمين عام "حزب الله"، حسن نصرالله، أن من حق اللبنانيين الدفاع عن أرضهم إذا اعتدت إسرائيل على لبنان، مشددًا أنه "لا خطوط حمراء بعد اليوم".
جاء ذلك في كلمة له بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بالتزامن مع مراسم إحياء ذكرى "موقعة كربلاء"، التي شهدت مقتل الحسين حفيد نبي الإسلام محمد، و72 من أصحابه.
واستدرك نصرالله قائلًا: "كسر الخطوط الحمر لا يعني التخلي عن القرار 1701، علماً أن إسرائيل لا تحترمه".
والقرار 1701 تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 11 أغسطس 2006، ويدعو إلى وقف كامل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل إثر اندلاع مواجهات بين الطرفين في يوليو/تموز من العام نفسه.
أضاف: "اللبنانيون أسقطوا المحاولة الاسرائيلية الأخيرة لتغيير قواعد الاشتباك، هناك آلاف الخروقات لكن في النهاية هناك خطوط حمراء، وإرسال (الطائرتين) المسيرتين إلى الضاحية عدوان كبير علينا".
وصباح الاثنين، أسقط "حزب الله" طائرة إسرائيلية مسيرة، أثناء عبورها للحدود اللبنانية باتجاه بلدة "رامية" الجنوبية، فيما اعترف الجانب الإسرائيلي بسقوطها في لبنان، واعتبر أن "لا خشية من تسرب معلومات سرية جراء ذلك".
وتابع نصرالله: "رد المقاومة في الميدان عبر الحدود وردها الآخر هو ما حصل أمس (الإثنين) لجهة إسقاط الطائرة المسيرة في بلدة رامية، ورغم كل التهويل نحن نعزز قوة الردع التي تحمي بلدنا".
وأردف أن "لبنان فرض نفسه على دول العالم، والكل اتصل به بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير قبل وأثناء رد المقاومة، ولم تبق دولة إلا واتصلت بالحكومة لتمنعنا من الرد على العدوان الإسرائيلي".
يُذكر أن نصر الله، توعد أواخر أغسطس/آب الماضي، بإسقاط كافة الطائرات المسيرة الإسرائيلية ردا على استهداف عدة مواقع وعناصر تابعة له في سوريا ولبنان.
وخلال الأيام الماضية، شهد جنوب لبنان توترا عسكريا إثر استهداف الحزب لآلية عسكرية إسرائيلية بصواريخ مضادة للدروع، رداً على مقتل قياديين بالحزب بغارة إسرائيلية في سوريا، وإسقاط طائرتين مسيرتين بالضاحية الجنوبية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


