- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
يتحول النجم جوني ديب إلى ضابط قاس ومتبلد الحس في فيلم ”في انتظار البرابرة“ (ويتينج فور ذا بارباريانس) الذي يقول طاقمه ومخرجه إنه رغم تصويره في صحراء نائية لكنه يناسب عالم اليوم.
يشارك في الفيلم، المقتبس من رواية جيه.إم كوتسي الصادرة في عام 1980، مارك رايلانس الحاصل على الأوسكار ويؤدي فيه دور القاضي وهو شخص عملي ومحبوب يدير نقطة حدودية منعزلة تابعة لإمبراطورية لم يكشف عن اسمها.
وعندما يصل الكولونيل جول (ديب) للتحقيق في هجمات محتملة من قبل ”البرابرة“ تصيب أساليبه الوحشية في التعامل مع العدو المفترض القاضي بالصدمة.
وقال ديب في مؤتمر صحفي بمهرجان البندقية السينمائي الذي يشهد العرض الأول للفيلم ”شعرت أن هذا كله ملائم تماما (لعالم) اليوم في أوجه كثيرة ببقاع شتى في أنحاء العالم“.
وبنظارته الشمسية الداكنة التي يصفها ديب بأنها مثيرة للرهبة يشرع جول منذ البداية في إثارة قلق القاضي.
وكان القاضي على وشك التقاعد عندما انقلب عالمه رأسا على عقب. ويبدو الرجل عاجزا لكنه يتمكن في وقت لاحق من التحكم في الأمور.
وقال رايلانس لرويترز ”يملك هذا الفيلم مقومات لإثارة الكثير من المشاعر والعاطفة.. نعم بالتأكيد.. فقد دفعني للسؤال عن أمور كثيرة عندما طالعت القصة لأول مرة“.
والفيلم واحد من بين 21 عملا سينمائيا تنافس على جائزة الأسد الذهبي بالمهرجان الذي قدمت فيه ليلي روز-ديب ابنة ديب فيلمها ”الملك“ (ذا كينج) يوم الاثنين الماضي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



