- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
يتحول النجم جوني ديب إلى ضابط قاس ومتبلد الحس في فيلم ”في انتظار البرابرة“ (ويتينج فور ذا بارباريانس) الذي يقول طاقمه ومخرجه إنه رغم تصويره في صحراء نائية لكنه يناسب عالم اليوم.
يشارك في الفيلم، المقتبس من رواية جيه.إم كوتسي الصادرة في عام 1980، مارك رايلانس الحاصل على الأوسكار ويؤدي فيه دور القاضي وهو شخص عملي ومحبوب يدير نقطة حدودية منعزلة تابعة لإمبراطورية لم يكشف عن اسمها.
وعندما يصل الكولونيل جول (ديب) للتحقيق في هجمات محتملة من قبل ”البرابرة“ تصيب أساليبه الوحشية في التعامل مع العدو المفترض القاضي بالصدمة.
وقال ديب في مؤتمر صحفي بمهرجان البندقية السينمائي الذي يشهد العرض الأول للفيلم ”شعرت أن هذا كله ملائم تماما (لعالم) اليوم في أوجه كثيرة ببقاع شتى في أنحاء العالم“.
وبنظارته الشمسية الداكنة التي يصفها ديب بأنها مثيرة للرهبة يشرع جول منذ البداية في إثارة قلق القاضي.
وكان القاضي على وشك التقاعد عندما انقلب عالمه رأسا على عقب. ويبدو الرجل عاجزا لكنه يتمكن في وقت لاحق من التحكم في الأمور.
وقال رايلانس لرويترز ”يملك هذا الفيلم مقومات لإثارة الكثير من المشاعر والعاطفة.. نعم بالتأكيد.. فقد دفعني للسؤال عن أمور كثيرة عندما طالعت القصة لأول مرة“.
والفيلم واحد من بين 21 عملا سينمائيا تنافس على جائزة الأسد الذهبي بالمهرجان الذي قدمت فيه ليلي روز-ديب ابنة ديب فيلمها ”الملك“ (ذا كينج) يوم الاثنين الماضي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


