- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش اليوم السبت إن المملكة العربية السعودية تقود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن باقتدار، وأن التحديات التي تواجهه في أيد أمينة، مؤكداً أن الإمارات تقف مع المملكة في دعوتها لحوار يمني.
وأضاف قرقاش في تغريدة على تويتر: "تقود المملكة العربية السعودية الشقيقة التحالف بكل صبر وحنكة واقتدار."
تقود المملكة العربية السعودية الشقيقة التحالف العربي بكل صبر وحنكة واقتدار، واستجابة الامارات الى دعوة الحزم وطدّت شراكة إقليمية راسخة وخيّرة، التحديات المشتركة التي تواجهنا في أيدي سعودية أمينة، ونقف معها في دعوتها للحوار كما وقفنا معها في دعوتها للحسم.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) September 7, 2019
وزعم أن "استجابة الإمارات إلى دعوة الحزم وطّدت شراكة إقليمية راسخة وخيّرة"، لافتاً إلى أن "التحديات المشتركة التي تواجهنا في أيدي سعودية أمينة".
وقال الوزير الإماراتي إن بلاده تقف مع المملكة في دعوتها للحوار اليمني كما وقفت معها في دعوتها للحسم.
ومراراً دعت السعودية الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجميع الأطراف المتنازعة في عدن جنوبي اليمن، إلى عقد اجتماع في المملكة لمناقشة الخلافات وتداعيات سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً على المدينة.
ويوم الخميس انهارت مفاوضات غير مباشرة عقدت في مدينة جدة السعودية بين المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية "الشرعية" لإنهاء الأزمة.
ووفقاً لوكالة رويترز فإن من أسباب تعثر المفاوضات رفض قادة المجلس الانتقالي الجنوبي دمج قواتهم تحت سلطة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والخلاف على دور الانفصاليين في الحكومة بعد أن طلبوا منصب نائب الرئيس اليمني إلى جانب حقيبتين وزاريتين مهمتين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



