- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
قال مكتب رئيس الوزراء اللبناني، اليوم الجمعة، إن الرئيس الفرنسي ”راض عن التقدم الذي أحرزه لبنان في البدء ببرنامج استثماري للبنية التحتية“، وذلك بعد يوم من انتقاد مبعوث فرنسي للوتيرة التي يصلح بها لبنان اقتصاده.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء سعد الحريري، عن تعليقات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعدما ناقش الطرفان المسألة هاتفيًا.
واتصل ماكرون بالحريري عقب اختتام الدبلوماسي الفرنسي ”بيير دوكان“ زيارة استمرت أربعة أيام للبنان، لتقييم التقدم الذي أحرزته بيروت في البدء بمشروعات للبنية التحتية وغيرها من الإصلاحات.
وقال دوكان، إن ”عروض تمويل المانحين لا تزال قائمة“، لكنه شدد على أن السلطات اللبنانية بحاجة إلى ”تسريع وتيرة الإصلاحات وإقرار ميزانية الدولة لعام 2020 هذا العام وتحديد أي من مشاريع البنية التحتية وعددها 250 ستحظى بالأولوية“.
وقال: ”المانحون ما زالوا مستعدين لتقديم المساعدة شريطة أن تحدث الأمور بالطريقة المطلوبة والصحيحة“، موضحًا أن تدفق التمويل لم يبدأ بعد لأن لبنان ظل بدون حكومة لتسعة أشهر عقب انتخابات العام الماضي.
وتابع دوكان أنه ”حتى بعد تشكيل (الحكومة)، يستمر المانحون في التشكك في الحكومة اللبنانية. ويتشارك جميع المانحين وجهة النظر تلك“، منتقدًا كيفية تعامل بعض السياسيين اللبنانيين مع خطورة المشكلات الاقتصادية في البلاد.
وقال: ”ما زال هناك بعض الأشخاص الذين يؤمنون بأن هناك معجزة أو حلًا سحريًا لجميع المشكلات“، وأضاف أن ”الوقت ينفد ولا يمكننا الاستمرار في المناقشات التي لا نهاية لها“.
وأعلن السياسيون اللبنانيون ”حالة الطوارئ الاقتصادية“ يوم الإثنين الماضي.
وقال الحريري، إن الحكومة ستتخذ إجراءات طارئة لتسريع الإصلاحات، بما في ذلك عقد المزيد من الاجتماعات.
وكانت حكومات أجنبية ومؤسسات مانحة، قد تعهدت العام الماضي بتقديم 11 مليار دولار للبنان لتمويل برنامج استثمار في البنية التحتية مدته 12 عامًا، وذلك خلال ما يُعرف باسم مؤتمر سيدر في باريس، لكن شريطة تنفيذ البلاد لإصلاحات.
وفي ظل أحد أكبر أعباء الدين في العالم وتدني معدل النمو وتداعي البنية التحتية، يواجه اقتصاد لبنان صعوبات جمة وتسعى السلطات لتنفيذ إصلاحات لتجنب نشوب أزمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



