- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
وجه وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري، الثلاثاء، نداء إلى عبداللطيف السيد، قائد قوات الحزام الأمني في محافظة أبين، شرق عدن، للتسليم حقناً للدماء ومنحه الأمان هو وكل من معه من قادة قوات الحزام الأمني.
وأكد الميسري أن الحكومة الشرعية عازمة على استعادة السيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة في أبين وعدن، وإعادة ترتيب الأوضاع.
وتأتي دعوة وزير الداخلية مع اشتداد المواجهات بين قوات الحزام الأمني والجيش الوطني في منطقة شقرة ومعسكر قرن الكلاسي الواقع بين مدينتي شقرة وزنجبار الساحليتين.
وكانت مصادر عسكرية في محافظة أبين قد أفادت أن قوات الجيش الوطني دخلت، صباح اليوم الثلاثاء، مدينة شقرة الساحلية في محافظة أبين، والتي تبعد نحو 100 كلم شرق عدن، وتخوض مواجهات مع قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي.
وأوضحت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بعد فشل مساعي وساطة لإقناع القوات الموالية للانتقالي بمغادرة المدينة وتسليمها سلمياً.
وبالتزامن تدور مفاوضات بين قوات من الجيش الوطني ووجهاء قبليين مع قوات الحزام الأمني في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة ومديرية خنفر لتسليمهما دون قتال.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش الوطني بعد أن استكملت السيطرة على مديرية أحور وتأمينها توجهت نحو زنجبار، وهي الآن على مشارفها بانتظار ما ستتوصل إليه لجنة الوساطة التي تعمل على إقناع عناصر بالمجلس الانتقالي بالاستسلام وتجنيب المدينة إراقة الدماء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

