- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أفاد تقرير لوكالة ”رويترز“ بأن السعودية أكبر مصدّر للنفط في العالم، ووفق إعلاناتها بشأن سوق النفط هذا العام، تتطلع لسعر حول 70 دولارًا للبرميل، لكنها لا تمانع أن يصل النفط إلى 75 دولارًا للبرميل وأعلى من ذلك.
وبحسب التقرير، فإن السعودية تواجه مشكلة، ”فبمجرد ارتفاع الأسعار ينتفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي العادة على تويتر، لحث السعودية على خفض الأسعار“.
واستوعبت ”أوبك“ منذ أمد بعيد كيف يمكن أن تؤثر كلمات قليلة تقال لصحفيين في قاعة فندق أو عبر الهاتف على سعر النفط.
ونتيجة لذلك ظلت الأسعار بين 60 دولارًا و75 دولارًا للبرميل هذا العام، على الرغم من تقلبات أسواق المال وانقطاعات كبيرة في إمدادات النفط، لا سيما بفعل العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا.
وتمد ”أوبك“ السوق العالمية بنحو ثلث الإمدادات، ويمكن أن تؤدي تعليقات من مسؤولين مطلعين على مستويات الإنتاج أو توجه مستقبلي لسياسات أوبك إلى تحركات كبيرة للأسعار.
ولا تحدد ”أوبك“ أو السعودية أي سعر رسمي مستهدف، لكن مصادر تقول إن الرياض تريد سعرًا للنفط لا يقل عن 70 دولارًا للبرميل، فيما يبدو أن تصريحات من أوبك ومصادر سعودية هذا العام تدعم هذا الاتجاه.
وفي أبريل/نيسان، ومع اقتراب خام برنت من 75 دولارًا للبرميل، أدلى مصدر في ”أوبك“ مطلع على الإنتاج السعودي بتصريح ساهم على الأرجح في تهدئة الأسعار، ولقيت الأسعار دعمًا من خمسة تصريحات أخرى على الأقل تحدثت عن أسعار للنفط بين 70 دولارًا و75 دولارًا للبرميل.
وقال مسؤول سعودي طلب عدم نشر اسمه في الثامن من أغسطس/آب بعد يوم من هبوط خام برنت إلى أقل من 56 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوياته منذ يناير/كانون الثاني: ”السعودية ملتزمة بفعل كل ما يلزم للحفاظ على توازن السوق في العام المقبل“.
وساهم هذا التعقيب في رفع سعر النفط 2% في اليوم نفسه.
وتخفض ”أوبك“ الإنتاج منذ بداية 2017، ويقول تجار إنهم يتوقعون أن تطبق السعودية خفضًا أكبر في الإنتاج، وسط تباطؤ الطلب العالمي على النفط.
وقال ستيفن برنوك من شركة ”بي.في.إم“ للوساطة في النفط معلقًا على التصريحات السعودية“: ”المنظمة (أوبك) مدربة على نحو جيد على أسلوب رفع المعنويات واستقرار أسواق الطاقة في أوقات الاضطرابات“.
وأضاف: ”لا يختلف الأمر هذه المرة وكانت السعودية، الزعيم الفعلي للمنظمة، في المقدمة كما هو الحال دائمًا“، في إشارة لتصريحات الثامن من أغسطس/آب.
من ناحية أخرى، يحث ترامب السعودية على خفض الأسعار وتعويض النقص في الصادرات من إيران. وتصريحاته بشأن ”أوبك“ يكون لها تأثير أكبر على الأسعار أحيانًا من تصريحات المنظمة نفسها.
وقال ترامب للصحفيين في السادس والعشرين من أبريل/نيسان، بعد يوم من بلوغ خام برنت 75.60 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ بداية العام الحالي: ”أسعار البنزين تنخفض.. اتصلت بأوبك وقلت لهم عليكم أن تخفضوها“.
وتراجع سعر النفط 3% في ذلك اليوم، حيث منحت تصريحات ترامب قوة دافعة لموجة بيع. ومع انخفاض الأسعار عن 75 دولارًا للبرميل خفف ترامب ضغوطه العلنية على ”أوبك“.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



