- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
أنا عن بُعد وأنتِ عن قُرب
ننتظر صوت
أذان العشاء..-هكذا كنا-
من سيستمع اليوم إلى مؤذّن الحي
في مدينتك الباردة؟.
في ذلك المكان المسور بِصَلواتَكِ
وادعيتك
البهية
تمتمات اشتياقك إلى الله.
......
أيامكُ في الحيّ حنونه كما يجب.
النوافذ التي شاهدتكِ وأنت تودعين
الواجهات تنتظر عودتك بلهفة
الشُرفات التي كانت تستمد عافيتها
من عيونك أظنها بلا روح
كنت تسورين طلاءها بنظرات
الإشفاق
تلك التي تنطلق من ضوء أصابعك.
شارع المقاهي والبارات المؤدي إلى المترو
لا يهدأ؛
احساسا منه بالمسؤولية
تجاه
إيقاعاً ما في ذاكرته:
متى تعودين ؟
لتعود التفاصيل الحميّمة بيننا
كما كنا منذ أربع سنوات
ليعود لي طائري الدرويش
الملحق حولك أيتها الدرويشة؛
لتعود البساطة إلى الناس
وتعود السعادة التي ذهبت إلى القطار
معك
كل شيء ينتظر قامتك الرشيقة
يود لو يتخلص من أغلال الأشباح التي
تركض في المكان على دراجات نارية
فقط لأنك غائبة
وصوت الأذان لا أحد يعبأ به
كما كنت تفعلين
لأنك المتصوفة الوحيدة في ذلك الحي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

