- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
احتاج كالوطن الضليل دليلا
فالدرب يغدو بالرفيق جميلا
كمتاهةٍ وجعى تقلِّمُ فكرةً
شعبٍ يقدِّسُ في البلادِ دخيلا
أحتاج جغْرافيَّةً .. فملامحي
رغم المسافةِ تخطيء التشكيلا
مدنٌ تسافر للخرابِ وحسبُها
تحثو الدماءَ على الربى تهويلا
ورصاصة شزرى تخاتل شارعا
خلف الرصيف تناسلت إزميلا
نصف المخافةِ في الحنايا دعوةٌ
ترتابُ بابا مطفئا .. قنديلا
فلربما البارودُ يقبِضُ نفسَهُ
ولربما يغدو الحديثُ فتيلا
ولربما الناياتُ إن غازلتَها
تلقي على نزفِ المدى منديلا
أحتاج عينا لا تضيقُ ونجمةً
ريفيَّةً لا تتقنُ التعليلا
كل الجراحِ تهون في عينِ الفتى
إن قاسمَ الجرحَ الطريَّ خليلا
أمضي يصافحني ضياءٌ متعبٌ
وعلى فمي بوحٌ يئنُّ هزيلا
في كلِّ معنى للقصيدِ تنهّدٌ
من أيِّ نبضٍ أجرحُ التأويلا ؟!
إني سئمتُ أريد عمرا آخرا
وهويَّةً كي ألعنَ التذليلا
بلدٌ يعاتبنا - رمادٌ ساخرٌ
حول المنافي- بكرةً وأصيلا
أحتاج يا الله مثل حمامةٍ
عشًا كبيرا لا يُضيعُ دليلا
من أينَ أبدأ والدروب تنصّلت
مني وقلبي ما استساغَ بديلا ؟!
كم أرهقتني في الحكاية طفلةٌ
مثلي تفتِّش للرجوعِ سبيلا
6 أغسطس
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


