- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
فَصً الخَاتم عاد إلى اصبعك
أوجاعهُ المْتراكمة
لم تَستْطع أن تحتمل آلام المنفى
رأيته نائماً مثل طفل
كما لو أنه يحتجّ على أيام التشرد
عيناه مُغْمَضتان لكنّه يبتسم بلذة
في أعماقه كسور ناعمة يعمل على رأبها
بالرضاعة.
أثداءُ مساماتك الممتلئة
بالحنان تلقمه حليب النور الذي يضيء فوق أظافرك.
.....
فَصّ الخاتم يلوذ بدورتك الدموية
ينظرُ إلى جسدك الشفّاف
يرى قلبك النائم مثلُ أرنب يعدو.
يطير مثل عصفور
بين أشجار أصابعك
يقول بعد رحلة مضنية:
هذه أصابع أم؛
مشتلا للحنيين؛
أم وسائد للراحة والنوم
...
الفصّ عاد إلى اصبعك
وأنت ابنة الاشارات..
ماذا يعني ذلك؟
ما جدوى الخاتم بدون
ذلك النهر الذي يستلقي
في غابة الفص؟
كل شيء عاد مع فص العقيق اليماني
ليقول لك بأنني
لم أكن عابرا
ثقي بأرواح الأجداد التي تسكنه
قدرته على تدريب الأرواح
ثقي بخفة الملائكة التي ترى
بأنه صنع خصيصا من أجل اصبعك
ثقي بالضباب الذي يتحرك
فوق السهوب المطيرة.
ارى في الحواف عاشقين
اقرأ صمتهما في الظلال
المح في عيني الفص المغمضتين
طفرة سعادة نائمه،
لعله يحلم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


