- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
لا تمانع بعض الفنانات من خوض تجربة الأعمال الفنية الكوميدية، رغم إقرارهن بصعوبة موضوعاتها، فضلا عن أنها تحتاج لقبول من الناس واختيار أفكار مناسبة.
وربطت الفنانة منة شلبي رؤيتها في أعمال كوميدية قادمة بجودة النصوص والأفكار، قائلة: “إنها لا تمانع في تقديم الكوميديا، بشرط أن تكون الفكرة جيدة”، مشيرة إلى أنها دائما ما تفضل الاختلاف في أدائها وشكله وصورتها بحسب الدستور المصرية .
ونفت أن تكون تميل في اختياراتها للأدوار المركبة، موضحة أنها على العكس قدمت شخصيات خفيفة كثيرا وكوميدية أيضا لأنها تحب دائما التجديد والتغيير وعدم التوقف في منطقة فنية واحدة.
وأضافت “أنها تتمنى في القريب العاجل تقديم أدوار جديدة لم تقدمها من قبل” لافتة إلى أنها حتى الآن لم تعثر على العمل الفني الذي يفجر طاقاتها كممثلة.. مشيرة إلى أنها قدمت بعض الأعمال الجيدة، التي لعبت فيها أدوارا مميزة، ونالت أيضا عنها عددا من الجوائز، ولكن الدور الذي تفخر طوال حياتها بتقديمه لم يصلها حتى الآن.
بينما تتمنى هند صبري تقديم عمل كوميدي يشبه مسلسل (عايزة أتجوز) والذي قدمته منذ 9 سنوات وحقق نجاحا كبيرا، واشترطت لتحقيق ذلك وجود السيناريو القوي الذي يكرر النجاح نفسه.. مؤكدة أنها إذا وجدت هذا السيناريو سوف تفعل ذلك، خاصة أن مسلسل (عايزة أتجوز) كان يمثل خطوة مهمة في مشوارها الفني، مؤكدة أن الكوميديا شيء صعب للغاية، فأن تُبكي الناس أمر سهل للغاية بالدموع وبعض المشاعر ولكن أن تجعلهم يضحكون هذا هو الأصعب، الكوميديا ملكة وتحتاج لقبول من الناس واختيار أفكار مناسبة.
وشددت على ضرورة عدم الاعتماد على الألفاظ الخادشة لأنها أسهل طريق للكوميديا، ولكن الصعب خلط الرسالة الاجتماعية بالكوميديا.
وترى هند صبري أن البطولة الجماعية لا تخيفها ولا ترفضها وليس لديها أي تحفظات عليها لأنها دائما ما تخلق نوعا من التنافس وكل ممثل يحاول أن يبذل أقصى جهد أمام الكاميرا للظهور بأعلى أداء تمثيلي.
ولا تعتبر الفنانة حورية فرغلي نفسها كوميدية، كما أنها لا تريد تصنيفها في لون معين، مشيرة إلى أنها لا تنكر بأن الكوميديا صعبة بكل تأكيد، لكنها قبل سنوات قدمت تجربة كوميدية في فيلم (نظرية عمتي) وحقق نجاحا وصدى جيدا مع الجمهور.
ولفتت إلى أنها تسعى دائما للتنوع ولا تهتم باللون الذي تقدمه بل بالدور نفسه ومدى اختلافه عما سبق وقدمته، لافتة إلى أنها تتعمد الجرأة والاختلاف في أختيار أدورها، وتحب ذلك كثيرًا وتعتبر أن المغامرة مطلوبة.
وأضافت أن الفنان لا بد وأن يسعى ليكون مختلفا لا أن يسير على الخطوات نفسها، فالأمر ممتع للغاية في تحقيق نقلات وتجارب مختلفة، لافتة إلى أنها لا تحب أن يتم حبسها في نمط واحد من الأدوار، بالإضافة لأنها تسعى دائما لتقديم شخصيات بعيدة عن شخصيتها في الواقع وتغير في اختياراتها من خلالها.
وتعتقد حورية فرغلي أن البطولة الحقيقية ليست للممثلين في أي عمل بل هي دائما للورق أو السيناريو، وهو أهم عامل لنجاح أي عمل فني، دراميا كان أو سينمائيا، بجانب دور الإخراج وطرق التنفيذ.
وقالت “إنه لا توجد قاعدة للنجاح يمكن الاتفاق عليها، ومن الممكن حدوث استثناءات، فكثير من أعمال البطولات الجماعية نجحت وبعضها فشل وأحيانا تنجح بطولات مطلقة عن الجماعية أو العكس، وحتى اسم النجم لا يضمن النجاح المطلق، والمهم هو الموضوع والحبكة والتنفيذ والأداء الجيد”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



