- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
وأنا أكتبُ عنكِ
نَبِتَ الصبّار في الضلوع
ليصبحَ الحديث في الحبِّ شائكاً
انجرفت منازلُ الفقراء لتعتمرَ رأسي
لهذه "البونبويانة" الصغيرة، مغرم، أنا بالقبعات
أحتجز ملايين الشعوب في غابتي السوداء
بالأمس جهزت منفىً رائعاً لأطفال أشقياء، كانوا يتقاذفون الجحيم، فأفلت منهم إلى جوفي
عند الخامسة، احتجزت حطاباً
ثبت، قطعا، أنه جزّ تلك الغابة على الناصية
مع ذلك، هذا عفوي، فأنا لست رئة العالم
والأدعياء يجلبون لأنفسهم الصلع باكراً
لسنوات وأنا أعتقد في هامتي المخيطة بالشيب
أثرا لرجل هبط ذات يوم، ممسكاً بيمناه علماً
وحين أراد أن يقول قولاً عظيما، زلت قدماه، فصارت البطيخة التي أحملها على كتفي، كوكباً
ثم ما الذي يأتي بعد "بارانويا" اختراع الكواكب والحروف الصفيقة؟
لماذا لا تفلُّ الكتابةُ القملَ من الرؤوس
وعندما تبدأ مسيرة "ملحها" بالحب،
لماذا تمرُّ في أحياء الذين يفوح "السعوط" من ملابسهم
لتنتهي إلى كل هذا الهراء؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


