- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
أعلن مصدر قضائي سوداني أن السلطات الأمنية بالبلاد أفرجت، الإثنين، عن رئيس اتحاد الصحفيين، الصادق الرزيقي، بعد اعتقاله لمدة أسبوع على خلفية إحباط محاولة إنقلابية.
وفي تصريح للأناضول، أضاف المصدر مفضلا عدم نشر هويته كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن "السلطات لم توضح أسباب اعتقالها الزريقي"، دون تفاصيل إضافية.
ومؤخرا، طالب الاتحاد العام للصحفيين السودانيين المجلس العسكري بإطلاق سراح رئيس الاتحاد، وتوضيح سبب اعتقاله، أو تقديمه لمحاكمة عادلة في حالة ثبوت ما يستدعي اعتقاله أو محاكمته.
والأربعاء، أعلن الجيش السوداني إحباطه محاولة انقلاب، قال إنه شارك فيها رئيس الأركان الفريق أول ركن هاشم عبد المطلب، "وعدد من ضباط الجيش وجهاز الأمن والمخابرات، إلى جانب قيادات من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني البائد (الحاكم سابقا)"، دون تفاصيل.
فيما نفت الحركة الإسلامية "أي مشاركة أو نية لها لعمل من هذه الشاكلة، داعية الجهات التي أصدرت هذا الاتهام، بتقديم كل المعلومات والبراهين والأدلة للرأي العام، حتى تتضح الحقيقة للجميع".
وفي 17 يوليو/ تموز الجاري، وقع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، بالأحرف الأولى اتفاق "الإعلان السياسي".
ورغم توقيع الاتفاق، لا يزال سودانيون يخشون من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

