- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
دعا وزير خارجية سلطنة عمان، يوسف بن علوي، السبت، إلى "ضرورة الاتعاظ" من تجارب سابقة بالمنطقة و"وقف استخدام الآليات العسكرية لحل الخلافات السياسية".
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، عقب لقاء بن علوي مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني.
وكان بن علوي بدأ زيارة السبت لطهران تعد الثانية خلال نحو شهرين، لبحث "حلول مناسبة تسهم في استقرار المنطقة والملاحة"، وفق بيان سابق للخارجية العمانية في ظل استمرار احتجاز طهران لناقلة نفط بريطانية.
ووفق "إرنا"، أكد بن علوي "ضرورة الاتعاظ من التجارب السابقة لمنع التصعيد في المنطقة وتجنب الإجراءات التي تزعزع الأمن والاستقرار هناك، وأيضا وقف استخدام الآليات العسكرية لحل الخلافات السياسية".
وأضاف: "يتعيّن على كافة الدول مراعاة قوانين السلامة ولاسيما في منطقة مضيق هرمز".
وطالب الدول بـ"الابتعاد عن الإجراءات التي من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الأزمة أو تكلف نشاطها التجاري والدول الأخرى نفقات هي في غنى عنها".
من جانبه، أكد شمخاني، أن احتجاز بلاده لناقلة نفط بريطانية "إجراء قانوني، وتنفيذا للقوانين، ومن أجل حماية الملاحة البحرية".
ومنذ 19 يوليو/تموز الجاري، تحتجز السلطات الإيرانية ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" في مياه الخليج، بزعم أن الناقلة "لم تراع القوانين البحرية الدولية".
وتصاعد التوتر، مؤخرًا، بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.
واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.
كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


