- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
أعلن حزب المحافظين البريطاني، الثلاثاء، فوز بوريس جونسون، بزعامة الحزب ورئاسة الوزراء، خلفًا لـ "تيريزا ماي" التي استقالت رسميًا من منصبها في وقت سابق الشهر الماضي.
وفاز جونسون بحصوله على 92 ألفًا و153 من أصوات أعضاء حزب المحافظين، مقابل 46 ألفًا و656 لمنافسه وزير الخارجية الحالي، جيرمي هنت، حسبما أعلنت لجنة الانتخابات بالحزب الحاكم.
وبذلك يكون جونسون قد فاز بمنصب زعامة الحزب بعد خوض 5 جولات من الانتخابات الداخلية.
وقالت اللجنة في الجلسة العلنية التي عقدتها للإعلان عن الفائز، أن نسبة المشاركة في انتخابات رئاسة الحزب بلغت 87.4%.
وفي أول تصريح له عقب اختياره زعيمًا للحزب ورئيسًا للوزراء، تعهد جونسون بتحقيق الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" وتوحيد المملكة، وهزيمة زعيم حزب العمال، جيرمي كوربين.
وسبق أن عمل جونسون صحفيًا، قبل أن يشغل منصب عمدة العاصمة لندن من العام 2008 إلى 2016، ثم أصبح وزيرًا للخارجية من 2016 وحتى 2018.
وكان قد استقال من منصب وزير الخارجية احتجاجا على سياسة "ماي" في ما يتعلق بتدبير ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".
وفي السابع من يونيو/ حزيران الماضي، أعلن الحزب رسميا استقالة تيريزا ماي، من زعامة الحزب، استجابة لضغوط حزبها الذي طالبها بالاستقالة بعد فشلها في تنفيذ اتفاق "بريكست".
وفي تعليقها على فوز جونسون، هنأت ماي في تغريدة عبر تويتر رئيس الحزب الجديد، قائلةً: "الكثير من التهاني لبوريس جونسون على اختياره زعيمًا للمحافظين".
وأضافت: "نحتاج الآن للعمل معًا لتحقيق خروج من الاتحاد الأوروبي يصب في صالح عموم المملكة المتحدة، وإبقاء جيرمي كوربين خارج الحكومة. ستحظى بكامل دعمي من المقاعد الخلفية".
وكان من المقرر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/آذار الماضي، لكن تم تمديد التاريخ إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل؛ بسبب الأزمة السياسية في البلد حول اتفاق الخروج.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

