- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
في واحدة من قصص الحب الملهمة التي وقعت في الوسط الفني المصري، واستمرت لأكثر من 60 عاما، تلك التي جمعت الفنان المصري رشوان توفيق بزوجته التي توفيت ظهر الثلاثاء بعد صراع استمر طويلا مع المرض.
تلك القصة التي لم يشعر بالخجل وهو يتحدث عنها بعد سنوات طويلة من الزواج، وكيف لعب القدر دروه في لقائهما معا، حينما كان يشارك في بطولة مسرحية “شهريار” بالجامعة.
وأرسل دعوات إلى شقيقة تلك الفتاة من أجل حضور العرض، خاصة أن علاقة صداقة تربطها بواحدة من عائلة رشوان توفيق، وهو ما جعله يحضر الدعوات بحسب موقع العربية.
في ذلك اليوم لم تكن الفتاة ترغب في الذهاب بصحبة شقيقتها إلى العرض، حيث توسل إليها الجميع من أجل الذهاب واستجابت في النهاية، لكنها لم تفكر في المرور على غرفة رشوان توفيق وتحيته بعد انتهاء العرض.
إلا أن الصدفة لعبت دورها حينما استمع رشوان توفيق إلى حديث الثلاثي النسائي بعد انتهاء العرض، حيث كن يتناقشن حول الزواج، فوجد تلك الفتاة تؤكد على أنها ترغب في أن تقف إلى جوار من ستتزوجه وتتحمل معه مصاعب الطريق.
لتنطلق شرارة الحب في قلبه، وهو ما علق عليه توفيق قائلا “أراد الرحمن أن يحفظني بزواجي منها”، حيث تزوجا وهي في السابعة عشرة من عمرها وانطلقت رحلة كفاحه معها، خاصة أنه تزوج وهو مازال يدرس، وظل مقيما في منزل والده ثلاث سنوات.
واسترجع ما كان يحدث طيلة تلك السنوات حينما كان يمر بضائقة مالية، مؤكداً على أنها لم تشعره في يوم من الأيام أنه يمر بأية أزمة مالية.
مشيرا إلى أنه في الثلاث سنوات الأخيرة لم يكن يغادر منزله كي يظل إلى جوار زوجته يرعاها صحياً، وحينما كان يضطر للخروج كان يلقي بتعليماته إلى الجميع من أجل البقاء إلى جوار زوجته وعدم المغادرة.
وأرجع سبب اعتذاره عن العديد من الأعمال إلى حاجته للبقاء إلى جوارها، معلقا على ذلك قائلا “شالتني في السراء والضراء”، مؤكداً أنه كان يقول لها في سنواتها الأخيرة إنه يحبها أكثر مما كان يحبها وهي في السابعة عشرة من عمرها.
وظهر توفيق وهو يغالب دموعه في جنازة زوجته، التي عاش معها 62 عاماً قبل أن يلقي نظرته الأخيرة عليها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



