- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
احتاج هذه الليلة
إلى ساعة من الزمن الرومانسي
سألت زهرة اللوتس :
أين ولى ذلك الزمن؟
زمن الرومانسية
قامت الحرب دون أن ينتهي سؤالي
ودون أن ترد
كيف نسينا ان ننصب التماثيل من أجلها
كيف نسينا أن نرسم ما وراء الأضواء
الخافتة
والشوارع المظلمة إلا قليل
في المدارس
والساحات العامة
والجامعات
اهدرنا دمها وهي -المسكينة- بنت الطبيعة
كيف يمكننا الآن أن نقول لأبنائنا
أن هناك عصرا مضى
كان اسمه زمن الرومانسية
الرومانسية: كون
وفلسفة
وأطفال يلعبون في الحديقة
كانت شاهدة على انظباط النفس
والكون معا
كان إبراهيم ناجي يستجلي اغوارها
من محاليل الأدوية
والشابي يرى بأنها رقية للرعاة والثوار
فيما إيليا أبي ماضي يفرش سجادته
على رمل الصحراء ويصلي
أشياء كثيرة لم تختف في هذا العالم
عدا الرومانسية؛
اتذكرها الليلة بإلحاح
تشتعل النار في قلبي كلما
تذكرت أنني في بطن الحوت
لا أرى سوى ارخبيل غروبها
افكر بمظاهرة اقول فيها لن
اصمت
إلى إن يعود ذلك الزمن النبيل
….
نسيت أن أقول لكم أنني كلما تذكرت ذلك الزمن
أشعر بالخوف من الحاضر
لا اخرج الى المقهى ولا احط قدميّ
على الكورنيش
ولا امزح مع الأصدقاء
أخاف من سماع المدافع والدبابات.
أرى الناس بنادق
والنساء مسدسات كاتمة للصوت
وكلما نادى أحدهم بصوت مرتفع
أو رفعت امرأة صوتها في الهاتف
لتحدث جارتها
اختبىء خلف سيارة أو جدار
أسير خلف طفل
وأتحدث بصوت منخفض وربما
بالإشارة احيانا
الحياة
كلها
حرب حرب حرب
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

