- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى العاصمة صنعاء، ضمن جولته الجديدة لإحياء مساعي السلام المتعثرة وتطبيق اتفاق الحديدة، التي توصلت إليه الحكومة وجماعة الحوثيين، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ومن المتوقع أن يلتقِ الدبلوماسي الأممي بقيادات جماعة الحوثي الموالية لإيران، لبحث المساعي الأخيرة للأمم المتحدة في الحديدة.
والإثنين، التقى غريفيث، بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في مقر إقامة الأخير المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض، كما التقى بنائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.
وتستهدف جولة غريفيث في المنطقة، التي شملت كلًا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والإمارات إضافة إلى سلطنة عمان، الدفع قدمًا بعملية السلام المتعثرة في اليمن.
وبحث غريفيث، خلال جولته، خطوات تنفيذ اتفاق ستوكهولم، الموقع في 13 ديسمبر الماضي، بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وخاصة ما يتعلق بموانئ محافظة الحُديدة على البحر الأحمر (غرب).
ويواجه تطبيق الاتفاق عراقيل عديدة؛ بسبب تباين بين الفرقاء في تفسير عدد من بنوده؛ ما يطيل أمد الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفًا عربيًا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة في مواجهة قوات جماعة "أنصار الله" ، المدعومة من إيران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



