- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
يمكنك أن تعودي بي إلى حيث اجتمعنا
حيث كانت الازهار تومض
وخدودك أيضا
نعود إلى لحظة البوح
وقتها كانت العناقيد في شفتيك
وكنت أتدرب على الثمالة.
الآن
تشرق الشمس من عيونك
وأنا مازلت اليماني الذي لم يتبع الملكة.
:لم أضعكَ قط
أنتَ تأوي ظل روحي.
وأنتِ تسبقين انفاسي
اقتاد الحنين إلى حيث الرقصة الأولى،
إلى غابات الحناء
وأحجية الشوارع الخلفية
حيث المارة أقل.
وقتها لم تكن فيروز على المذياع
كنتَ وحدك في شارع موسى بن نصير
تخطف الأضواء أنفاسك
وأصابعك لا تبارح شاشة الهاتف.
كنتُ شاهدتك الوحيدة
وكان الليل
الليل الذي يسرقنا معا.
العودة لا تأتي بالحنين
بل بك أيضا
وبالمجرات خلف أصابعك
يقتات الريح من شغفنا.
من بين أصابعي تولدين،
وكما لا يموت أحد،
تشتعل الحرائق
حيث لا نار الا الشوق إليك
لا بحر إلا هذا الهوى
القبور لا تعرف ظل القبل
ولا الضوء يخفت وقت العناق
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


