- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
رَغْبَة
تحدِّت الأسوار، اجتازتِ الخطوط الحمراء..
لمْ يعقْها زئير الحريق، في سرائرِ الذئاب..
امسكتْ بالضوء، وباليد الأُخرى دفنتْ عُنق الظلام.
أدارتْ وجهها، و سارتْ تتلمسُ طريقَها الأبيض..
خيال
اِسْتَفَاقَ مِنَ غَيْبُوبَتهِ، يَزْفِرُ وَيَتَنَهَّدُ بِعُمْقٍ..
دفترٌ مُمزق، قناصون على أكوامٍ من القش، مُتَسَوِّلٌ يَسِيلُ الدَّمُ مِنْ خَيْشُومِ أَنْفِهِ..
اِسْتَبَدَّ بِهِ الْفَزَع، لعلعَ مترنحاً:
- السّماءَُ الزرقاء؛ كان من الممكن صبغها باللون الأحمر.
الزئيرُ الأخير
اِحْتَدَّ، الهجومُ والعبث..
خرجتُ شاهراً حرفي، مُمسكاً بالرّايةِِ البيضاء، شرعتُ أصرخ:
”توقفوا.. توقفوا..“
تحلّقتْ حَوْلي وجـوه مُعتمة، ألسنتُها قاحلة..
قيل ليَ "اخرسْ“..!
قبلَ أنْ يثقبَ الرَّصاص رأسي.
الشعائرُ الأخيرة
ترددتِ الصرخات، اِنْزَوَيْتُ في غُرْفَةٍ مُظْلِمَة..!
رَفَعَتْ صَوْتَهَا بِالعَوِيلِ، اِسْتَفَقْتُ مذعوراً، رَأَيْتُ شَرَراً، يَتَطَايَرُ مِنْ عَيْنَيها؛ وقدْ تحلَّقَ حولَ ثديّها- ”الجاري حليباً أسودَ- ذئاباً-... تنهشُ تفاصيلَ بسمةٍ عذراء.
الحُلم
حَدَّثَتْهُ، و هي تنظرُ لثوبها الباهت:
-متى تشتري لي ثوباً جديداً؟
- غداً، واللعبة التي وعدتني بها؟
-غداً..
منذ زمن وأنت تقول غداً، متى سيأتي الغد يا أبي؟
رفع رأسَهُ إلى السَّماء، وبصوت أجش حزين:
- عندما تشرق الشمس..!
مَهَانَةٌ
جَلسَ أمَامَها، نَظَرَتْ إليهِ شَزَرَاً، سَأَلها:
- أمَا مَرَّ بك...؟!
بعد صَمْتٍ..، أشَارَتْ إِلى كِسْرَةِ خُبْزٍ بيمينها: "هو ذا"!
لمَسَها بيدٍ رؤومٍ، تَنَحَّى جَانباً... بَكَى جَبُنَهُ!.
البائسون
بَلَغَ بِنَا الإعْيَاءُ وَالسَّغَبُ مَبْلَغاً عَظِيماً، اضْطُرَّتْ للخُروجِ إلى الشّارع، بحثتْ عن ”جَبيرة“..!. ولمَّا اِسْوَدَّتِ الدُّنْيا في عَيْنَيْها، و أعْيَاها التَّطْوَاف؛ وَقَفَتْ مَذْعُورَةً، أسلمتْ نفسها مُكْرَهة، إلى براثن الليل اللقيط..
فخ
خرجتُ...
رأيتُها مُلطخةٌ بالقبحِ، صرختُ... كانت حناجرُهم، مُقطعة الأوتار.. خُيِّلَ إليّ أنّ وجهي و رأسي تحوّلا إلى جمجمة!
اِنْدِثار
يَتَصَاعَدُ الموجُ هَائِجاً كالتنِّين، يُمزَّقُ بأَنْيابَهُ جُثَّة السَّكِينَة، أسقطُ مُسْتَغِيثاً؛ و الواقِفُون على مَتَن خشبتهم مُتَشَبِّثين بأْفقٍ رميم..
دَسِيسَة
انتظرتُ بزوغه.. لم أر إلا سراباً أسود..! فقدتُ حيلتي، غفوت؛ أيقظني صوتٌ قويٌ، اِنطلقَ من تحت قدمي، وجهتُ ضوءَ المصباح نحوه؛ شاهدتهُ بقرنيهِ يزحف... أصمني فحيحه..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



