- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
رَغْبَة
تحدِّت الأسوار، اجتازتِ الخطوط الحمراء..
لمْ يعقْها زئير الحريق، في سرائرِ الذئاب..
امسكتْ بالضوء، وباليد الأُخرى دفنتْ عُنق الظلام.
أدارتْ وجهها، و سارتْ تتلمسُ طريقَها الأبيض..
خيال
اِسْتَفَاقَ مِنَ غَيْبُوبَتهِ، يَزْفِرُ وَيَتَنَهَّدُ بِعُمْقٍ..
دفترٌ مُمزق، قناصون على أكوامٍ من القش، مُتَسَوِّلٌ يَسِيلُ الدَّمُ مِنْ خَيْشُومِ أَنْفِهِ..
اِسْتَبَدَّ بِهِ الْفَزَع، لعلعَ مترنحاً:
- السّماءَُ الزرقاء؛ كان من الممكن صبغها باللون الأحمر.
الزئيرُ الأخير
اِحْتَدَّ، الهجومُ والعبث..
خرجتُ شاهراً حرفي، مُمسكاً بالرّايةِِ البيضاء، شرعتُ أصرخ:
”توقفوا.. توقفوا..“
تحلّقتْ حَوْلي وجـوه مُعتمة، ألسنتُها قاحلة..
قيل ليَ "اخرسْ“..!
قبلَ أنْ يثقبَ الرَّصاص رأسي.
الشعائرُ الأخيرة
ترددتِ الصرخات، اِنْزَوَيْتُ في غُرْفَةٍ مُظْلِمَة..!
رَفَعَتْ صَوْتَهَا بِالعَوِيلِ، اِسْتَفَقْتُ مذعوراً، رَأَيْتُ شَرَراً، يَتَطَايَرُ مِنْ عَيْنَيها؛ وقدْ تحلَّقَ حولَ ثديّها- ”الجاري حليباً أسودَ- ذئاباً-... تنهشُ تفاصيلَ بسمةٍ عذراء.
الحُلم
حَدَّثَتْهُ، و هي تنظرُ لثوبها الباهت:
-متى تشتري لي ثوباً جديداً؟
- غداً، واللعبة التي وعدتني بها؟
-غداً..
منذ زمن وأنت تقول غداً، متى سيأتي الغد يا أبي؟
رفع رأسَهُ إلى السَّماء، وبصوت أجش حزين:
- عندما تشرق الشمس..!
مَهَانَةٌ
جَلسَ أمَامَها، نَظَرَتْ إليهِ شَزَرَاً، سَأَلها:
- أمَا مَرَّ بك...؟!
بعد صَمْتٍ..، أشَارَتْ إِلى كِسْرَةِ خُبْزٍ بيمينها: "هو ذا"!
لمَسَها بيدٍ رؤومٍ، تَنَحَّى جَانباً... بَكَى جَبُنَهُ!.
البائسون
بَلَغَ بِنَا الإعْيَاءُ وَالسَّغَبُ مَبْلَغاً عَظِيماً، اضْطُرَّتْ للخُروجِ إلى الشّارع، بحثتْ عن ”جَبيرة“..!. ولمَّا اِسْوَدَّتِ الدُّنْيا في عَيْنَيْها، و أعْيَاها التَّطْوَاف؛ وَقَفَتْ مَذْعُورَةً، أسلمتْ نفسها مُكْرَهة، إلى براثن الليل اللقيط..
فخ
خرجتُ...
رأيتُها مُلطخةٌ بالقبحِ، صرختُ... كانت حناجرُهم، مُقطعة الأوتار.. خُيِّلَ إليّ أنّ وجهي و رأسي تحوّلا إلى جمجمة!
اِنْدِثار
يَتَصَاعَدُ الموجُ هَائِجاً كالتنِّين، يُمزَّقُ بأَنْيابَهُ جُثَّة السَّكِينَة، أسقطُ مُسْتَغِيثاً؛ و الواقِفُون على مَتَن خشبتهم مُتَشَبِّثين بأْفقٍ رميم..
دَسِيسَة
انتظرتُ بزوغه.. لم أر إلا سراباً أسود..! فقدتُ حيلتي، غفوت؛ أيقظني صوتٌ قويٌ، اِنطلقَ من تحت قدمي، وجهتُ ضوءَ المصباح نحوه؛ شاهدتهُ بقرنيهِ يزحف... أصمني فحيحه..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


