- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
في وشْوَشَاتِ الذكرياتِ أذُوبُ
و يَكادُ عَقلي في الهيامِ يَغيبُ
و بِخاطِري أنثى القصيدةِ قد غَفَتْ
و أنا مَنامي ــ مُـذْ عَشِقـتُ ــ غَريبُ
أنثى .. تُعَربِدُ في القلوبِ كأنها
كأسُ النَبيذِ ، و خَمْرُهُ المَسْكوبُ
أنثى .. كأن اللهَ في أقداحِها
عَصَرَ النساءَ لكي تَذوبَ قلوبُ
أنثى .. كأني لو أدَرْتُ قصيدتي
غَـزَلاً عليها فالجُنونُ قَريبُ
أنثى .. تُبَعثِرُ فيَّ كلَّ رجولتي
و أنا على فَمِها اللذيذِ طَرُوبُ
شَفَّافَةٌ كالمَاءِ ، خَجْلَى كالنَدَى
مَلَكيَّةٌ ، كالأُمنياتِ لَعُوبُ
في طَرفِها لُغَةُ الهوى مَعسُولَةٌ
لِيَذوبَ في فَصِّ الرُّخامِ لَبيبُ
ما زالَ في عَينَيَّ يَزهو خَدُّها
و على حَدائِقِهِ النَسيمُ هَبُوبُ
في شَعْرِها ذَهَبٌ يَسيلُ كأنهُ
مَوجٌ على أكتافِها مَصْبُوبُ
ما زلتُ أذكُرُ و الجَدائِلُ تَرْتَمي
في فَرْقِ نَهدَيها ، فَثَمَّ ذُنُوبُ
في حَلمَتيها حَبَّتا كَرَزٍ هُما
لوزٌ على شَفَةِ المُنَى ، و زَبيبُ
أنثى .. ولا أدري بأيِّ قصيدةٍ
سَيَفُوحُ في أنفاسِها التُوليبُ !؟
إني لَمَحْتُ على أصابِعِ كَفِّها
مَاءَ الحياةِ ، و في فَمي تَثْريبُ
ما زالَ في أُذُنيْ بِرِقَّةِ صَوتِها
نَغَمٌ لِشِعْري آسِر ٌ، و طَرِيبُ
هذي خيولي في زوايا جسمِها
صَهَلَتْ ، و في بَعضِ الصَهيلِ طُيوبُ
ماذا أقولُ و في اْسْتِدارَةِ نَهدِها
هذا دُوارُ الحُبِّ فيَّ رَغِيبُ ؟
في صَرْحِ سَاقَيها كَشَفْتُ عَنِ الغَوَى
مِنّي ، لِيَغّفِرَ مَرْمَرٌ و يَذُوبُ
في كل زاويةٍ بِها يَجْتاحُني
مَعنَى الأُنُوثَةِ، و الجُنونُ يَطيبُ
لا شَيءَ إلا الشَوقُ يَعزِفُ في فَمي
لِحَبيبَةٍ فيها اْستَهامَ حَبيبُ
إني بها أشتَمُّ رائحةَ الهوى
حَاشَايَ عن هذي الشَرودِ أتُوبُ
.......................
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


