- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
هل تظنُّونَ أنَّني غِبْتُ رَغبَةْ
أو شَربتُ النَّوَى فأدمَنْتُ غُربَةْ.؟
أو تعذَّبتُ بَطرَةً بِاختِياري
أو تَخَلَّيتُ عن هَواكمْ مَحَبَّةْ؟
أو تمنيتُ أن يطولَ غيابي
ليلةً عن أبي لأغتالَ قلبَةْ؟
أو تَناسَيتُ جَدَّتي بعض يوم
وهي كلُّ الذي أرى مِنذُ حِقبَة؟
هل تَظنُّونَني بِنادي السُّكارى
ألعبُ البَهلوانَ من دونِ جُبَّة؟
يا أبي، يا أخي، ويا كلَّ أهلي
منذ عقدٍ حقيبتي تحتَ أُهْبَةْ
لستُ أعمى ومْدرِكي ما تَعامَى
أو لِغَيبوبَة المَدى مَا تَنَبَّهْ
غيرَ أني مقيدٌ وطريقي
شائكٌ ،واعِرٌ ،شِراكٌ ، ونُشْبَةْ
يا لِقلبي وقالَبي كيف أَحبو
نحوكم وهي لم تكن مُسْتَتَبَّة؟
هل تظنُّونَ أنَّ قلبي حديدٌ؟
ليتهُ صخرةٌ بصدري صَلبَةْ!!!
اااهِ ... منْ علقمِ الكلامِ ، ومِنهُ
الصمتُ أنكى مَرَارةً يا أَحِبَّهْ
أبلعُ الصمتَ شَوكةً أم أُخَلَّي
ثوبَ عِرضي مُعَرَضاً لِلْمَـسَبَّهْ؟
علقمُ الصمتِ لي من البَوحِ أشْفى
فابتساماتُ من يَكيدونَ صَعبَهْ
إن أذِع ما كَتَمتُهُ يَشْمَتوا بي
"أقربُ الناسِ ، أبَعدُ الناسِ قُربهْ"
كيف أسْطيعُ شَطبَكم من خيالي
والليالي بنَتْ لكم ألفَ تَبّهْ؟!!
كيف أنْسى بربِّكمْ كيف أنسى
وضميري مُؤَنِّبٌ لي بَحَربَة؟!
كنتمُ الحبَّ كنتمُ الدِّفءَ كنتمْ
أمنياتٌ كما السَّماوَاتِ رَحبَةْ
ما تغنّيتُ منذُ قَفَّيتُ عنكمْ
أو تَهَنّيْتُ في المَنافي بِشَربَة
أو توَجَّهتُ قِبلةً كي أصلى
مُذْ بَنى الشَّوقُ داخلي ألفَ كَعبَة
إنَّكُمْ حاضِرون حتَّى بِنَوْمي
فإذا نُمتُ ثُبْتُ سَبعينَ وثْبَهْ
وإذا قُمْتُ ليسَ إلا لأنِّي
لي عيونٌ لوصلِكمْ مُشْرَئِبَّهْ
اللّواتي الجراحُ تسكنُ قلبي
ما سواكمْ لنزفِهَا مِن أطِبَّةْ
حزنُ يعقوبَ ليسَ إلا بيومٍ
مِن بُكائي ولَوْعَتي المُسْتَشِبَّةْ
تحتَ جَفني زَرعتُ غابةَ حُزْنٍ
أصبحتْ من جَداول الدّمعِ خَصبَةْ
إنني أُنْفقُ السِّنينَ انتظاراً
لقَضاءٍ قَضَى مِنَ اللَّوحِ نَحبَةْ
أنطوي ثم أندبُ الحظَّ وَحدي
شاردُ الذِّهن أحسِبُ الصِّفرَ حِسْبة
دفترُ العُمرِ صَفحةٌ بعدَ أخرى
متنُها فيهِ نكبةٌ تِلْوَ نَكبَةْ
والحَوَاشِيُّ حاشا للهِ مِنها
لو أدارَ النَّصيبُ عَنِّيَ جَنْبَة
هذهِ الحَربُ مَزَّقَتْني شَِظايا
ورَمتني على الطَّريقِ كَلُعبَة
أكَلَ الدَّهرُ فوق عُمري، ووَجهي
كالمَغَاراتِ ، والكَرى ليسَ يَأبَهْ
لم أمُتْ رغمَ أنَّ مَن ماتَ فِعلَاً
ليسَ إلا بِما أعيشُ مُشَبَّهْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



