- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
لا تقتصر آثار الاحتباس الحراري السلبية على المناخ فحسب، وإنما تمتد لتؤثر على حياة البشر اليومية ومناحيها الاقتصادية، إذ توقعت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، أن يؤدي الاحتباس إلى خسارة في الإنتاجية توازي 80 مليون وظيفة بحلول عام 2030.
وأرجعت المنظمة السبب إلى ارتفاع "الإجهاد الحراري" في الزراعة وقطاعات أخرى صناعية، لافتة إلى أنه في عام 2030، قد تضيع 2.2 في المئة من مجموع ساعات العمل في العالم بسبب درجات الحرارة المرتفعة، وذلك بحسب توقعات مبنية على ارتفاع الحرارة العالمية 1,5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.
ويشير الإجهاد الحراري إلى حرارة أعلى من تلك التي يمكن للجسم أن يتحملها من دون التعرض لأضرار فيزيولوجية، ويحصل ذلك بشكل عام أثناء بلوغ الحرارة درجات أعلى من 35 مئوية مع رطوبة قوية.
ويقول التقرير الذي جاء بعنوان "العمل على كوكب باتت حرارته أعلى: تأثير الإجهاد الحراري على الإنتاجية في العمل والعمل اللائق"، إن التأثير أكبر في جنوب آسيا وغرب أفريقيا، حيث قد تضيع 5 في المئة من ساعات العمل عام 2030.
وفي المجمل، تمثل الخسائر الاقتصادية 2400 مليار دولار على المستوى العالمي، حسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وقالت المساعدة في إعداد التقرير، كاترين ساجي: إن "تأثير الإجهاد الحراري على الإنتاجية في العمل هي نتيجة خطيرة للتغير المناخي"، مضيفة: "يمكن أن نتوقع رؤية زيادة في التفاوت بين الدول ذات الدخل المرتفع والدول ذات الدخل المنخفض وتدهور ظروف العمل لأكثر الفئات ضعفا، وكذلك حركات نزوح سكانية".
والقطاعان الأكثر عرضة لذلك هما قطاع الزراعة الذي يعمل فيه 940 مليون شخص في العالم ويفترض أن يشكل 60 في المئة من ساعات العمل الضائعة بحلول 2030، وقطاع البناء مع 19 في المئة من الخسارة في الإنتاجية.
وتعليقا على التقرير، قال الخبير الاقتصادي في المنظمة، نيكولاس ميتر، إنه إذا كان جنوب آسيا وغرب أفريقيا الأشد معاناة جراء موجة الحر، فإن أوروبا لن تكون بمنأى عن ذلك.
وبهدف ردع خطر الإجهاد الحراري، شجعت المنظمة على "إنشاء بنى تحتية ملائمة وأنظمة إنذار مبكر أفضل أثناء فترات موجات الحر".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



