- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
ليس سيئاهكذا بدأ النهار يعلب تاريخا
وينشر ماتبعثر من الكلام المؤول على النافذة
بعينين نصف مغمضتيناختطف علبة السجائر
واشعل واحدة
ينفخ تفاهات العالم من رئتيه،
والضجر المكدس في صدره
كم الساعة الآن سالها ؟!
فلم تجبه
اشارت إلى الحائط حيث تركض الساعة
وتودي وظيفتها بثقة اكيدة
هكذا تبدأ نهاراته دونما خوف
فيتجه صوب خزانة الملابس بجسد انهكته الأيام
يلتقط قميصا وبنطالا
يفرك المرآة بمنشفة على كتفيه
ويلقي بعض التحايا على الرفوف
ليبدا في عد الخطوات المكرورة على الارصفة
الهاجس الذي يخيفه هو الموت على احداها
والسقوط عند بداية النهار،
فالبداية دوما تزعج رأسه
كونها تذكره بنهاية لاتبشر بالعودة إلى الدار
انها مجرد هواجس
وحين سقط في جولة الجامعة تذكر ان النهايات
هي الجزأ المكمل للعبة الغميضة هذه
واتجه صوب بياع الايسكريم
ليبتاع كوبا بالفانيليا ، وواحدا اخرا بالكاكو لحبيبته
يا أنت هل تظن ان المسافة تقاس بالضوء
أو بحركة عد الاصابع ؟!
كلا القاعدتين ممكنة ، وصحيحة أيضا
تمكن المخلوقات من النسيان والتذكر في الوقت نفسه
ثم اليس هذه طريقة الخوارزمي في المعادلات المركبة
لنفترض أننا لم نكن قد قطعنا الرصيف
اعني الفوتبات باقل جهد
فهل كنا سوف نحتسب فارق الجهد فيزيائيا
ام انك تنكرين الفرق بين انفراج الساقين والعتمة
دعينا نعتقد الصواب ، ونحتفي باليوم العالمي لحقوق الحيوان
للحيوانات يوم عالمي ، واخي الذي لم يكن يدرك هذه الحقيقة انتهك حقوقي في الحياة
وصوب مناغيله باتجاهي للفتك بحياة يعتقدانها فائض قيمة له
اذن سوف لن يتفهم موقغي من الحياة وحقوقي في العيش بسلام
مادام لم يقرا جان جاك روسوا والغزالي
وابن حيان، وسوف يظل يرتكب حماقاته
ويرجمني بالكلام الذي ليس لي
سوف اخاف كما كنت افعل دوما واختفي منه
ولأنني كذلك تسقطني منه أول كلمة فيها بعض الحنين إليهم
امي وابي
وهكذا نفرغ النهار من محتوى الانغال في الطرقات ونعود إلى الديار باقل تكلفة ممكنة،،،
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


