- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
الأربعاء 26 يونيو 2019
اتابع باهتمام مجريات (( الخلاف )) بين الكاتب المؤلف ل (( الظمأ العاطفي )) ، وهو عمل لو تعلمون عظيم ، قام به وانجزه الأستاذ محيي الدين علي سعيد ،والطرف الآخر قناة (( السعيدة ))...
هذا الخلاف الآن ميدانه (( الفيسبوك)) ، ولعلنا معنيين بشكرمارك ، فقد اسس هنا لكل إنسان ((صحيفته)) ...ولكن
افترض أن علينا أن نؤسس وعيا على الاقل بالدرجة الأول بين ممتهني الكلمة ، اعني حملة القلم ، من وظيفتهم في الحياة (( الكتابه )) ، واصدار الدررلقارئ محترم عليم …الوعي بالقانون ، قبل اصدارالقانون والتباهي به كلما جاء وفد (( نحن بلد حضاري )) وهذه قوانيننا ، التي لانعمل بها …
في بلاد الله ونحن نشيرعادة إلى بلدان التطورالحضاري حيث للقانون مكان ، يكون من حق المحامي، أو المواطن عن طريق محاميه رفع قضيه (( بالحق العام)), كأن يعفي الرئيس البرازيلي منتخب بلاده من الرسوم الجمركية على العفش الزائد ، وقد عاد المنتخب (( بكأس العالم)) ، فيقف مديرالمطارفي وجه الرئيس وبالقانون (( كلنا فرحه بكأس العالم ولست وحدك ، لكن القانون لايسمح )) ، لذلك لن يتم اعفاءهم ، وبالقانون يظهرالرئيس ليعتذرللشعب البرازيلي ، في تلك البلدان من لايدفع الضريبة ، فيعتبرخائنا ، طبعا يدفعها وحسب القانون ، والضريبة لاتذهب مكافئات وخلافه ، بل تعود بالنفع العام على مجموع الناس ، لافرق بين عاصمة وآخرقريه في البلد ……
في كل قضيه ، ولأن لااحدا يلجأ إلى القانون ، فننقسم إلى فريقين مع وضد ، ومعظمنا لايدري لم وقف مع هذا ضد ذاك !! ولأننا لم نناضل سلميا من أجل ترسيخ الوعي وبالتالي اصدار القوانين ، فيذهب كل طرف للبحث عن شيخه ومرافقيه ، وهات ياكباش تنحر!!..
سيقول قائل : (( القضاء هنا فاسد ))، سأقول أن فساد القضاء في معظمه سببه الجهاز التنفيذي ألذي اصرعلى أن يبقى وظيفه وليس سلطة !! ، وتليفونات آخرالليل!!!..، ونحن اسهمنا في افساد معظم القضاه والجسم القضائي لان كلا منا يريد الانتصارعلى الاخرفيدفع كل مافي الجيب ، ويزيد يتسلف من الجيران ، وبالطبع هناك قضاه فاسدين ، جاءومن بيئه فاسده ، لكننا لم نفهم أن علينا النضال السلمي من اجل الحقوق ، ماسميت احزابا ومنظمات (( حقوق انسان )) فتحت ابوابها للترزق ليس الا …
كثيرون جدا لايعرفون - لانهم لايبحثون -، أن هنا في هذه البلاد نيابة ادارية نزيهة ، ومحكمة ادارية نزيهة أيضا ، وقد اعادت لكثيرين حقوقهم …
عندما يكون هدفك نشرالعدل ، واستقامة الحياة ، فلتؤسس وعيا باهمية القضاء ، مهما كان وضعه ، رسخ في الذهن العام أن القانون ينظم حياة وعلاقة البشرببعضهم ، والشيخ او وكيل الشريعه يستفحل امرهما ويكبرشأنهما ، عندما تغيب - بضم التاء- الدوله والفرد ، يغيبان القانون ، لغرض سيئ في نفس يعقوب (( سرقة حقوق الناس)) ، واشاعة الفساد (( ليهبركل مما أمامه )) ، لذلك وغيره تحولت الوظيفة العامة إلى (( مغنم)) ، برغم كل خطابات الكذب ..
الآن اقول لكل صاحب حق : (( لاتشخصن الامور)) ثم تحول (( حقك )) إلى مباراه ، لكل طرف مناصريه بالحق والباطل ، الجأ الى القانون الذي تمثله النيابة والقضاء ، اسس بوعيك اهمية القانون، حتى إذا أتت الدولة نكون واعيين بحقوقنا التي اهمها الحرية كحق ، والعمل كواجب …
اقول للزميل الأستاذ محيي الدين سعيد : الجأ إلى القانون ، حتى ولوهو مغيب ، حتى ولو خسرت ، تكون أسست للآخرين تقليدا او واجب اللجوء إلى القانون …
يكفيك هنا أن جيلا سيأتي يوما متسلحا بالوعي ، سيقول أن الكاتب الفلاني او صاحب الحق العلاني شكى غياب حقه ، او سرقة حقه ، اوسرقة الحق العام : تقدم إلى القضاء، ويكفيك شرفا أنك اسست لما يجب أن يكون …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


