- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، عن الاستعداد للحوار مع الجانب الإسرائيلي حول المواضيع العالقة في الملف الاقتصادي والمالي؛ شريطة استعادة الأموال التي تحتجزها تل أبيب "غير منقوصة".
جاء ذلك في كلمة له خلال ترؤسه اجتماعًا للجنة المركزية لحركة "فتح"، حسب تلفزيون فلسطين الرسمي.
وقال عباس: "مستعدون للحوار معهم إذا شاؤوا، ليس فقط حول موضوع الأموال، إنما حول كل الأمور المعلقة بيننا وبينهم، وهي المواضيع الاقتصادية والمالية".
وأضاف: "إذا كان هناك أي نقاش فنحن مستعدون له فيما بعد، أما أن تخصم إسرائيل بعض الأموال عنا بحجة أننا ندفع للشهداء والأسرى والجرحى، فهذا أمر لا نقبل به".
وتجبي تل أبيب لصالح السلطة الفلسطينية نحو 190 مليون دولار شهريًا من عائدات الضرائب على التبادل التجاري، الذي يمر بالموانئ والمعابر الإسرائيلية.
وأعلنت إسرائيل في شباط/ فبراير الماضي، البدء بحسم نحو 10 ملايين دولار، معتبرة أنها تعادل ما تدفعه السلطة شهريًا لأسر المعتقلين والشهداء.
وحول "مؤتمر المنامة"، جدّد عباس التأكيد على رفض الحضور.
وقال: "لن نحضر ورشة البحرين، لأن مناقشة وبحث الوضع الاقتصادي لا يجوز أن يتم قبل أن يكون هناك وضع سياسي".
وأوضح: "ما دام الوضع السياسي غائبًا، فلن نتعامل مع أي وضع اقتصادي".
وأضاف أن "مركزية فتح" تبحث في اجتماعها ملف "صفقة القرن"؛ مؤكدًا أن الفلسطينيين "لن يسمحوا لها بأن تمر، لأنها تنهي قضيتهم".
وينعقد مؤتمر المنامة في العاصمة البحرينية يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، وتوصف بأنها أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن.
ويتردد أن "الصفقة" تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

