- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
سيحاول المنتخب البرازيلي لكرة القدم في غياب نجمه نيمار المصاب، تلميع صورته أمام جمهوره من خلال التتويج ببطولة كوبا أمريكا الغائبة عن خزائنه منذ 12 عامًا، بتشكيلة تضم لاعبين من ذوي الخبرة بالإضافة الى عنصر الشباب، في تجربة هامة على الطريق نحو مونديال 2022.
وسيغيب نيمار بعد إصابة في كاحله تعرض لها خلال مباراة ودية، وأعلن ناديه باريس سان جيرمان الفرنسي أن أغلى لاعب في العالم سيبتعد نحو شهر عن الملاعب.
وسجل نيمار الذي يواجه في الآونة الماضية اتهامات باغتصاب عارضة أزياء برازيلية في باريس، 60 هدفًا ويحتل بعمر السابعة والعشرين المركز الرابع لأفضل الهدافين في تاريخ ”السيليساو“ خلف الأسطورة بيليه وزيكو ورونالدو، لكنه يتقدم على نجوم بارزين أمثال روماريو وجيرزينيو.
وعلى الرغم من غياب نيمار فإن كافو، قائد المنتخب السابق الفائز بمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، يثق بقدرة الفريق على إحراز اللقب القاري، وقال في مؤتمر صحافي: ”خسر المنتخب البرازيلي لاعبًا مهمًا، لكن ذلك لن يمنعه من تقديم مباريات كبيرة والتتويج بكوبا أمريكا“.
وكان مدرب المنتخب تيتي قد نزع شارة القيادة عن نيمار حتى قبل إصابته واتهامات الاغتصاب، على خلفية سلوكه في نهائي كأس فرنسا ضد رين، عندما قام بدفع أحد مشجعي الفريق المنافس في المدرجات.
وسيحمل شارة القيادة زميل نيمار في سان جيرمان المخضرم داني ألفيس (36 عامًا)، الوحيد الباقي من التشكيلة المتوجة بلقب كوبا أمريكا 2007 في فنزويلا بالفوز على الأرجنتين بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية.
ودخل ألفيس احتياطيًا في النهائي ونجح بتسجيل الهدف الثالث لفريقه.
ومنذ ذلك التتويج، عاش المنتخب البرازيلي فترة سيئة في البطولات الكبرى، حيث خرج من الدوري ربع النهائي في مونديالي 2010 و2018، وسقط سقوطًا مدويًا أمام ألمانيا 1-7 في نصف نهائي كأس العالم التي استضافها عام 2014، وربع نهائي كوبا أمريكا في نسختي 2011 و2015، ومن الدور الأول للبطولة القارية عام 2016 في ذكراها المئوية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

