- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
قال المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية سلفادور بانلو، إنه يمكن قطع العلاقات الدبلوماسية مع بكين، إذا ثبت أن سفينة صيد صينية أغرقت الزورق الفلبيني، في بحر الصين الجنوبي.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين الخميس، بحسب ما ذكرتها شبكة "سي إن إن الفلبين".
وأضاف بانلو: "يمكننا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الصين إذا تبين أن الزورق جرى إغراقه عمدا من قبل سفينة صينية".
وأمس الأربعاء، اتهم وزير الدفاع الفلبيني ديلفين لورنزانا، صيادين صينيين بإغراق زورق فلبيني في بحر الصين الجنوبي.
وقال لورنزانا لشبكة "سي ان ان الفلبين"، الأربعاء، إن صيادين صينيين أغرقوا في 9 يونيو/ حزيران الجاري، زورقًا فلبينيًا وتركوا طاقمه في عرض البحر.
وأضاف أن قارب الصيادين الصينيين ارتطم بزورقٍ يحمل علم الفلبين ويقل على متنه 22 فلبينيًا.
ووصف لورنزانا ترك الصيادين الصينيين طاقم الزورق الفلبيني في عرض البحر وعدم إنقاذهم بـ"العمل الجبان".
وبحر الصين الجنوبي متجزئ من المحيط الهادئ، وتنبع أهميته الاستراتيجية من عبور ثلث الشحنات البحرية العالمية من مياهه، ويُتوقع احتواؤه على كميات هائلة من النفط والغاز الطبيعي.
ومنذ أعوام طويلة، تتنازع كل من الفلبين، وفيتنام، وماليزيا، وبروناي، فضلا عن الصين، على السيادة في بحرالصين الجنوبي، لكن التوترات تصاعدت في الأعوام الأخيرة.
وتدعي بكين أن 80 بالمئة من بحر الصين الجنوبي يقع ضمن مياهها الإقليمية، فيما تتهمها الولايات المتحدة الأمريكية بـ"عسكرة المنطقة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



