- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
انقسم السودانيون، اليوم الثلاثاء، حول أول أيام عيد الفطر المبارك، نظرا للحالة السياسية غير المستقرة التي تعيشها البلاد، في ظل مجلس عسكري انتقالي اطاح بالرئيس عمر البشير، وتولى زمام الأمور.
تجمع المهنيين السودانيين وأطياف المعارضة السياسية، رأوا أن اليوم الثلاثاء، هو أول أيام شهر شوال وأول أيام العيد، قياسا على الدول العربية والاسلامية التي أعلنت أن الاثنين كان آخر أيام الشهر الفضيل.
مراسل الأناضول قال إن هذا العرف والقياس كان سائدا أيام الرئيس المخلوع عمر البشي، وكان يشهد التزاما من المواطنين.
وعليه تم إقامة صلاة العيد في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم، ومناطق متفرقة من المدن السودانية، بحسب شهود عيان.
وأفاد مراسل الأناضول أن حصر الذين استجابوا لموقف التجمع والمعارضة، صعب، في ظل انقطاع الانترنت، والاتصالات في بعض المناطق.
شهود عيان أكدوا للأناضول أن صلاة العيد أقيمت اليوم في الخرطوم بحري، وأماكن متفرقة من العاصمة.
من جهة ثانية، قال مجمع الفقه بولاية الخرطوم (رسمي) أن الثلاثاء هو اليوم المتمم لشهر رمضان، وأن الأربعاء هو أول أيام شهر شوال، وأول أيام عيد الفطر.
وأكد مراسل الأناضول أن جزءا من الشعب السوداني التزموا رأي مجمع الفقه وصاموا اليوم، حتى لا تكون فتنة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

