- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
أعلن الكرملين، الإثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا ينوي تهنئة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد تسلمه اليوم منصبه رسمياً، ما لم ينجح الأخير في تسوية الصراع جنوب شرقي بلاده.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، إنه لا يوجد على جدول أعمال الرئاسة أي اتصال بين بوتين ونظيره الأوكراني.
وأوضح أن بوتين سيهنئ الرئيس الأوكراني المنتخب حديثاً، فقط في حال إحرازه تقدما في تسوية الصراع الدائر جنوب شرقي البلاد وإصلاح العلاقات مع روسيا.
وقال المسؤول الروسي: "بوتين سيهنئ زيلينسكي عند تحقيقه أولى نجاحات تسوية الصراع الداخلي في جنوب شرق أوكرانيا وكذلك عند نجاحه بتحقيق أول خطوة نحو تطبيع العلاقات بين روسيا وأوكرانيا".
بيسكوف لم يحدد ما هي "أولى النجاحات" التي قال إنها "واضحة للغاية".
وأشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن الصراع في دونباس يجب أن يحل على أساس اتفاقية "مينسك".
وفي وقت سابق الإثنين، بدأ زيلينسكي، مهامه بعد أدائه اليمين الدستورية، مؤكدا عزمه إنهاء الحرب في المناطق الشرقية من البلاد، ومشددا على أن شبه جزيرة القرم وإقليم دونباس أراضٍ أوكرانية.
وبدأت الأزمة بين موسكو وكييف بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو) أواخر 2013، وبدء التدخل الروسي في البلاد، بشكل مباشر أو من خلال دعم انفصاليين في دونباس (شرق) والقرم (جنوب).
وعقب استفتاء من جانب واحد في 16 مارس/آذار 2014، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها، وهو ما لم يعترف به المجتمع الدولي، وأعقبه فرض عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي على موسكو، ويتم تجديدها حتى الآن.
ووقعت كييف وممثلو الانفصاليين، برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في سبتمبر/ أيلول 2014، اتفاقا بعاصمة روسيا البيضاء حمل اسمها، وعرف باتفاق "مينسك1"، قبل تطويره إلى اتفاق "مينسك 2" الموقع في فبراير/شباط 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


