- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
رغم الظروف الصعبة التي خلفتها الحرب الأهلية على مدار 21 عاما، تستمر الحياة في العاصمة الصومالية مقديشو ومدن أخرى، في تحدّ للدمار وآثار السلاح.
فقد خلفت الحرب الأهلية في الصومال مدنا مدمرة، لم يبق فيها بناء إلا تعرض لدمار كلي أو جزئي، بما فيها المساجد والمؤسسات الحكومية.
فالحرب الطويلة هجرت سكان العاصمة ومدن غيرها من منازلهم ومحالهم التجارية، ليعيشوا حياة الجوع والجفاف في مخيمات تفتقر إلى أدنى أساسيات العيش.
فالشوارع بالمدن تكثر فيها الحواجز الأمنية والقوات المسلحة التابعة للحكومة، التي توفر الحركة في بعض الطرقات خلال أيام معينة في الأسبوع.
أما الطائرات فتضطر إلى الهبوط في مساحات ترابية في بلدة "دولو" التابعة لإقليم جدو، جنوبي الصومال.
كما يعيش في الصومال نحو 9 آلاف شخص من كينيا وإثيوبيا، فضلا عن بعض المواطنين، في مخيمات لجوء وسط ظروف صعبة من ارتفاع الحرارة ونقص في المواد الغذائية والمياه.
ويعاني الصومال، البالغ عدد سكانه قرابة 10.8 ملايين نسمة، والواقع في منطقة القرن الإفريقي، فوضى أمنية منذ انهيار الحكومة المركزية واندلاع حرب أهلية، عام 1991.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



