- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
خذني لكفيك وجدانا وأحضانا
ما اغتابنا الهجر أغرابا وخلانا
.
متى تشابكت العينان لاح لنا
من غيهب الشوقِ حلمٌ ظلَّ حيرانا! !
.
من فرط لوعة هذا القلب تسرقه
دنيا الخيالات أشكالا وألوانا
.
وثمة الوجدُ والتحنانُ هل أزفت
قصيدةٌ أورقَت بالقرب أفنانا ؟
.
وكلّ حرفٍ إذا غازلْتَه ولها
يسري به الشعرُ للعشاق عنوانا
.
هنا الأغاني التي كم كنت أسكِنها
في الغيب تنشدني نايا وألحانا
.
تمر روحي وروحي شبه عاريةٍ
على طيوفك يغدو الدرّبُ إنسانا
.
أرى ارتعاشاتيَ الخجلى على مهلٍ
تنيطُ تنهيدةً تخضرّ تحنانا
.
هلِ المساماتُ في أرجائنا اتّسعتْ ؟
لنلبَسَ الفرحَ المرجو أحضانا
.
مازلت أهواك كالأوطانِ هاك دمي
في كل أزمنتي أهواك أوطانا
.
كم أرقتني تفاسير التي حملَت
في خافقيها تهاويما وأحزانا
.
تهز أغصانها والساعة اشتعلت
بها الأغاريدُ أفراحا وأكوانا
.
وكلما ابتدأتْ في الشّوق قصّتنا
نزهو بمحراب هذا الحبّ قرآنا
.
مايو 2019
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


