- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
أعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، الأربعاء، تجددت المواجهات المسلحة مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بالمناطق المحيطة بمطار طرابلس الدولي، بعد هدوء استمر يومين.
وقال المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب (أطلقتها حكومة الوفاق)، مصطفى المجعي، إن المواجهات المسلحة تدور في المناطق المحيطة بمطار طرابلس الدولي.
وأوضح المجعي في حديثه للأناضول أن "الهدف من معركة اليوم، هو إتمام السيطرة الفعلية على الأجزاء المتبقية من المطار، ومنطقة قصر بن غشير جنوبي طرابلس"، مشيرا إلى تحقيق قواته تقدما في هذا الإطار.
وأشار إلى أن قواتهم "تخوض المعركة في مرحلتها الثانية، وهي تطهير طوق طرابلس والقضاء على التمركزات الرئيسية لقوات (اللواء خلفية) حفتر في غريان (100 كلم جنوب طرابلس) وترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس)".
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من قوات حفتر حول ما تحدث عنه المجعي.
وفي 4 أبريل/ نيسان الماضي، أطلق حفتر الذي يقود الجيش في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس مقر حكومة "الوفاق"، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، غير أن قواته تعرضت لعدة انتكاسات على أكثر من محور.
ومنذ 2011 تعاني ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة "الوفاق" وحفتر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

