- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
أريدك أن تنتبهي لي قليلا..
إن قلبي الليلة ثقيل جدا، ولا أعرف هذه المرة كيف أدسه في منشور، وأمرره إلى الصفحة التالية..
البارحة، سألت (قوقل) عنكِ مرتين..
قوقل الثرثار لم يكن صريحا في الأولى.. وذهب يحدثني عن أغان قديمة أنزلقت خارجك، وأضلت طريقها في الشوارع الخلفية من شمال الشمال، ولا شيء سوى المزيد من الأغاني التي لم تقلك حتى في أقلكِ..
أقلكِ الذي يذهب صوبه الآن أكثري..!
"ولكن ماذا عن صنعاء؟
ماذا عن الحديقة التي خبئت كامل عطرها، حتى بعد أن جئتها وفي قلبي خلية من النحل يلسع بعضها، بعضها.."
وهكذا كانت الثانية، حيث كان عليّ أن أعري قلبي في السؤال، قبل أن يجيب..
ويا وجع الأجوبة، حيث الأسئلة تُعرينا..!
وبعد ثلاثة روابط إلكترونية عن تاريخ العطر، وصورتين حديثتين لأمه.. عرفت إلى أي مدى تشبهين نفسك.
ألم أقل لكِ!
إنه حدس (الكاتب) الذي لا يخيب.. حتى وإن خابت خطاه وانكسر الطريق بالطريق..
أريدك أن تنتبهي لي أكثر،
فكل ما جئت به من مجاز أعلاه.. وإن قال كل شيء عن غصتي.. لم يقلكِ بعد كما قالتكِ تلك الظهيرة..!
لم يقل شيئا عن اسمك الذي يشرب الآن من اسمي.. مدعيا عدم رؤيته للضماء واليباس الذي سكن أطرافي البارحة..
هل عرفتيني،
أم أنه ما زال علي أكتب أسفل هذه "الغصة"، أسمها..؟!
انظري يا صنعاء،
ها هو اسمي الآن.. مائعاً بما يكفي لتشربينه أكثر وتنسينه..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

