- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- مناشدة عاجلة لوزير الداخلية المصري بشأن مواطنين يمنيين
- تحالف قبائل محور شعيب: لا للخضوع لحكم طائفي وندعو لتحرك عاجل ضد الحوثي
- كيف أصبح الأمريكيون مدمنين للقهوة؟
- محكمة العدل الدولية ترفض الدعوى المقدمة من السودان ضد الإمارات
- واتساب يتوقف عن العمل على 3 أجهزة آيفون شهيرة بدءاً من اليوم
- قائمة سوداء لشركات صينية مهددة بالشطب من البورصات الأمريكية
- إسرائيل تعلن عن رد محتمل على الهجوم الحوثي بالقرب من مطار بن غوريون
- نتنياهو: الهجوم الجديد على غزة سيكون «مكثفاً» لنهزم «حماس»
- وصفوه بـ«بوق الفتنة».. إدانة يمنية واسعة لتصريحات شوقي القاضي حول طارق صالح
- تقرير موثق بالصورة.. ماذا حدث للمهاجرين الأفارقة في صعدة؟

الشعر : تطهير
ومن هنا كان الاحساس والتجربة الشعورية هما جناحا الشعر ، وما عدا ذاك نظم .
فالشعر احساس
واللغة احساس
والحب احساس
وهذا المعنى يتوافق مع تعريف ارسطو للشعر
كما يتوافق مع تعريف العرب له .
لكن مع غياب الاحساس في كل شيء وغلبة روح المادة التي طغت وطفحت على كل شيء وتوغل الرأسمالية وشراء الذمم ، تحول الجمال اللغوي والادبي الى قوالب بلا معاني ، شأنها في ذالك شأن العمارات الفارهه والطرق الواسعة التي لا تجد فيها روح تمرح ولا شجرة برؤيتها تفرح ، عالم من الجماد وكأنك في صحراء ، رغم وجود الماء .
اذا مررت ذات صباح من امام حديقة الازبكية ورأيت حجم الكارثة التي حولت الجمال الى قبح ، تعرف ساعتها كيف تحول الانسان الى وحش والشعر الى نظم ، هذا الجمال الذي كسرت اجنحتة ، وضيق من رحيب في مداه
وشق بصدره الحاني طريقا ، لتعربد فيه سيارات والات .
لكي نبدع نحتاج الى تطهير للنفس والروح لنحلق في عالم مشوق بالقرب والحب ، تعود ناظره على الحسن ، وحلق في سماء الصفاء وملء كفيه بالحلم ، عف عن سقط المتاع ورفرف على وجه الحياة معانقا النسيم .ترجم الاحاسيس ونور الوجدان وصادق الحياة .
عضو اتحاد كتاب مصر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
