- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الشعر : تطهير
ومن هنا كان الاحساس والتجربة الشعورية هما جناحا الشعر ، وما عدا ذاك نظم .
فالشعر احساس
واللغة احساس
والحب احساس
وهذا المعنى يتوافق مع تعريف ارسطو للشعر
كما يتوافق مع تعريف العرب له .
لكن مع غياب الاحساس في كل شيء وغلبة روح المادة التي طغت وطفحت على كل شيء وتوغل الرأسمالية وشراء الذمم ، تحول الجمال اللغوي والادبي الى قوالب بلا معاني ، شأنها في ذالك شأن العمارات الفارهه والطرق الواسعة التي لا تجد فيها روح تمرح ولا شجرة برؤيتها تفرح ، عالم من الجماد وكأنك في صحراء ، رغم وجود الماء .
اذا مررت ذات صباح من امام حديقة الازبكية ورأيت حجم الكارثة التي حولت الجمال الى قبح ، تعرف ساعتها كيف تحول الانسان الى وحش والشعر الى نظم ، هذا الجمال الذي كسرت اجنحتة ، وضيق من رحيب في مداه
وشق بصدره الحاني طريقا ، لتعربد فيه سيارات والات .
لكي نبدع نحتاج الى تطهير للنفس والروح لنحلق في عالم مشوق بالقرب والحب ، تعود ناظره على الحسن ، وحلق في سماء الصفاء وملء كفيه بالحلم ، عف عن سقط المتاع ورفرف على وجه الحياة معانقا النسيم .ترجم الاحاسيس ونور الوجدان وصادق الحياة .
عضو اتحاد كتاب مصر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



