- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
قُلْ لي أََتَعشَقُ ؟ أَمْ مَعي تَتَسَلّى ؟
فَالشَّكُّ مـِن قلبي دَنَـا و تَـدَلَّـى
بِكَ كلُّ شيءٍ خَانَني و عَذَرتُهُ
فَمتى سَأَعذُرُ مِن يَدَيكَ القَتلا ؟
لَمْ يَبقَ في عَينَيكَ حُلمَ أُنوثَتي
فلقد تَلاشَى في الهوى ، و انسَلّا
و على يَدَيكَ لَمَحتُ عطرَ رسائلي
بالكادِ يُومىءُ لي بِكَفٍّ خَجلَى
في مِعصَمي أَذلَلتَ زَهْوَ أَساوِري
و أَذَبتَ في العُنُقِ الطويلِ الـدَّلّا
و جَرَحتَ في قَدَميكَ ــ إنْ رَاقَصتَني
أَحلى فَساتيني ، وخُنتَ الحِجْلا
حتى و أَنتَ مَعي أُفَتِّشُ عَنْكَ بي
لا شَيءَ مِنكَ ــ و إنْ بَدَا ــ يَتَجَلّى
لَمْ يَبقَ في شَفَتَيكَ ــ إنْ نَادَيتَني
حَرفٌ مِن اْسمي ، و اْكتَفَيتَ بـ نَجلا
ماذا تَبَقّى كي أَكونَ روايةً
بِغلافِها هذا دَمي قد صَلّى ؟
قَلَّبتَ في صَفَحاتِها باْسمِ الهوى
أَحلى تَفاصيلي بها ، و أَجَلّا
قُلْ لي إذا يَوماً مَلَلتَ ضَفائري
و حَذَفتَ مِن فَمِكَ الشِفاهَ الجَذْلَى
ما عُدتُ أَحتَمِلُ الظنونَ ، فإنها
سوط على قلبي الصغير تولى
أناْ لستُ رَقْماً في النساءِ تَرُصُّهُ
في خَانَةِ الأرقامِ باسمِكَ ذَلّا
قُلْ لي متى تُلْقِي بِأَلفِ رسالةٍ
لأَرَى دَمي في حِبرِها مُبتَلّا ؟
أَهمَلتَ في الشُرُفاتِ دِفءَ سُطورِها
و سَحَقتَ في عَامَينِ فيها الفُلّا
عَنْ أَيِّ حُبٍّ جِئتَ تَسأَلُ في يَدي
ولقد مَلَأتَ بيَ الأصابعَ غِلّا ؟
خَدَّرتَني في الحُبِّ ، طُفْتَ مَدائني
و زَرَعتَ بي باْسمِ الرُّجولَةِ طِفلا
و جَمَعتَ حَولَكَ في النساءِ قَبيلَةً
و تَقولُ لي : إني أَراكِ الأَحلَى !
الآنَ ! ماذا الآنَ !؟ إني حُرّةٌ
فلقد كَسَرتُ بيَ القيودَ الأَغلَى
إني أُحبُّكِ ! لَمْ تَعُدْ تَجتاحُني
إنْ قُلتَها ، فلقد كَرِهتُ الخِلّا
مِنْكَ اْستَفَقتُ ، فَعُدتُ أَضحَكُ ، أَنتَشي
فالعُمْرُ يَضحَكُ لي بِعَينٍ كَحْلَى
عُدْ بي إليّ ، و عُدْ إليكَ مُكَبَّلاً
بِرُجولَةٍ شَرقيّةٍ بِكَ أَولَى
عِشْ في فُتوحاتِ النساءِ ، و كُنْ لها
ذِئباً ، فَبَعضُ المَوتِ جَاءَ مُحَلَّى
و أَعِدْ تَفاصيلي إليّ ، فانها
بَعضي الكَسيرُ لأَستَرِدَّ الكُلّا
إني أَرَى في الكبرياءِ مَلامحي
تَأْبَى على الدنيا حَبيباً نَذلا
.....................
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

