- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كل شيء استحال إلى هدوء.. حتى تلك الدقائق الفاصلة بين حنينها وغيابها.. اعتراها صمت مبهم.. ولاذت بالانطفاء.. واعتلت ممرات الشوق التي كانت صاخبة.. سكينة مدهشة.. بيد أنها لم تكن رتيبة.. وحتى تحية المساء التي يسمعها منها تنساب من شفتيها بهدوء.. واصبح يتوقع بعد هذا الهدوء هبوب العاصفة.. لكن شيئا من ذلك لم يحدث.. ظلت الامور تمشي بهدوء.د وتقوده إلى ذات الشجن الذي اعتراه عندما عرفها لأول مرة.. واذ ذاك راح ينغمس في هدوء الاشياء امامه ويوغل في المزيد من الصمت ينظر الى الدرب الممتد الذي راحت فيه امانيه تحكي ايامها الخوالي..
وتنهمر على اشلاء ذكرياته وتلفحه بمزيد من التذكار بيد انه كان يجنح الى الهدوء مستسلما لنداءاتها الجديدة فيه و يشرع الى اقتفاء صمتها وخطواتها الى عالم النسيان..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


