- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كصنعاءَ صارَ القلب بالصبرِ أضيقَ
وصارَ اتساعي منكَ يا ضيق أرشقَ
كصنعاءَ
يحيا قاتلي فيَّ
تُصبح الـمجاعة في شعري
خيالًا مُحقّقا
كصنعاءَ أيضاً سوف يحيا مُقاتلًا
شُعوري لذا أحتاج حرفاً مُبندَقا
يُقَرّبُ بعضي
يَجمعُ الموت بي إذا
تباعدت أشلاءاً
وكُلّي تَفرّقَ
ويصغي لصمت الخائفين
ويشتري لساناً لوجه الخوف
من بسطة الشقا
لساناً أمام الجوع يرفع صوته
عزيزاً
ولا يعتاز أن يتَفندَقا
ولا يتمنّى للصدى أن يعود لو
غدا صرخةً
أو جاءَ يوماً مُبردقَا
كصنعاء َ
ما دَمّعتُ لي ضحكة البكا
وللحُزنِ أن يبكي عليها ويَشهقَ
فَتحتُ رضى روحي لها غير أنّهُ
رضاها لحدّ الآن ما زال مُغلقا
وكَسّرتُ شوقي خائباً دون رحمةٍ
كما يكسر الموج الحديدي زورقا
ورغم سقوطي في هواها فإن لي
جناحان مجروحان بالغصب حلّقا
جناحان ما زالا يطيران بي إلى
هوىً لست أدري أيّنا منك أخفقا
لي الله من نزفي
لي الله من دَمي
لي الله من جُرحٍ بصنعا تَعَلّقا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



