- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في الصباح عندما فتحت نافذتي، كانت قد أشرقت شمس خجلى، وكان حزن مخيف يستبد بالمدينة، اختفى صوت الباعة، وأطبق الهدوء فكيه على الشارع الذي كان يزخر بالحياة، إلا من صوت خطوات لطفلة تتقفز كالغزال ، ترتدي فستانًا أحمر يتدلى حتى ركبتيها، تحمل على كتفيها حقيبة رسم عليها صورة (عدنان ولينا )، بينما خصلات من شعرها تعانق الهواء في رقصة مدهشة، اعترتني سعادة وأنا أهمس في داخلي:
- قد تكون زميلة طفلتي في الصف، وما هي إلا أيام حتى يتبادلان الزيارات، ويراجعن دروسهن في فناء المنزل تحت شجرة العنب.
وقفت على الرصيف، لوت رأسها إلى جهة اليسار، وبخطوات سريعة اجتازت خط السير، حين وصلت الطرف الآخر من الشارع، رفعت يدها تعيد ترتيب شعرها المتمرد، ثم تابعت المسير بخطى قصيرة لكنها سريعة من يصادفها في طريقه سيبتسم حتمًا لمجرد مشاهدته لمشيتها. لم تسلك الطريق المؤدي إلى المدرسة، كنت سأناديها: ((براءة ... لقد ضلّيتي الطريق)) ولكنني تراجعت فأنا على كل حال لا أعرف اسمها، وقصة أنها زميلة طفلتي ذلك كلام لست متأكد من حقيقته. وقفت من على مقعدي مندهشًا، كانت تقترب نحو طابور طويل، في مقدمته رجال يوزعون الخبز، دلفت بنفسها تنتظر، كانت النساء تتوافد وما أن يصلن حتى يتخذن أماكنهن خلف الطفلة، حاولت النظر إليها للمرة الأخيرة، لكن دون جدوى، كان السواد قد التهم ذلك الجسد الصغير الذي يرتدي اللون الأحمر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



