- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
قالت أراك شاعرا تجيد الوصف وتتغزل في المفاتن قلت لها قلبي الذي هجر الحب دهرا عاكف في محرابه لائذ بالتوحد قالت أترى هذه الشامة وهي تتغنج فوق بياض وجهي وعيناي وهما تغازلان عينيك مثل قصيدة موشحة . سكبت فوق مهجتي نبيذ عشقها وبدت أجنحة روحي ترفرف في مجال مغناطيسي شعرت بجاذبية هائلة تشدني إلى مركز عينيها.. بدأت العيون تقطف ثمار الشوق.. أحسست بأن الأرواح تتعانق والشفاه تتفتح مثل ورد ربيعي ..خلتها تغمزني بطرف كحيل ورمش يبسط جناحه برقة مثل طاوووس يداعب هبوب الرياح.. عاصفة من المشاعر تقذف بي نحوها.. فككت أزرار الخوف أطلقت العنان ليدي مثل ريشة رسام هاو .. تلمست جنائنها الوردية وهي تفيض بالجمر لتترجم حرارة قلبها .. كفان التقتا بعد شوق أهوج على ايقاعات أنفاسها الدافئة .. تشابكت الأصابع وتحركت الأفواه من مدارتها مثل مكوك يقترب من سفينة ترسو في سديم من الفراغ .. اقتربت تلك الشفاة تحدثت بصخب.. رقصت بشكل دائري.. تلعثم الخجل وهو يسترق النظر خلسة صوب الشفاه وهي تغوص في شبقها .. ارتفعت حرارة الأجساد.. الحدود التي ترسمت بينهما تلاشت في لحظة عشق.. لم ينبسا بحرف واحد.. صمت مخيف إلا من آهات ساخنه.. استدارت بطريقة تشبه أزهار عباد الشمس وهي تبحث عن حرارة قلب السماء .. كان أنفي ينغرس في غابة شعرها الأسمر وينحدر بين سهولها البيضاء مثل شلال هائج.. أعدت رافعة يدي لتحاور الأصداغ المستلقية على شواطئها الرملية وكثبانها المتشكلة بفعل عوامل التعرية.. استلقت على صدري استندت إليه بحنان يافع قبلتني بين عيني سألتني كم من الزمن علي أن أداعب خصلات شعرك.. أحسست بخناجرها تغوص في داخلي.. قرأت في مقلتيها شفرات الحب التي كنت أبحث عنها من زمن أردت أن أحكي لها قصة الحب المشنوق على أرصفة الانتظار هممت بالبوح لكن الصباح كان أسبق في قرع أجراسه صحوت وأنا أسحب جسدي المنهك وقد اعتصرت وسادتي وبعثرت بعض الصوف الناعم فوق سريري العجوز.. أدرت نظراتي أتلمس وجهها لكنها توارت مثل حلم جميل !!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

