- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الأحد 31 مارس 2019
كم أشعربالحزن تجاه السيد عبد العزيزبوتفليقه ، وهو المناضل الكبير، رفيق بومدين أحد أكبرالزعامات العربية الحقيقية في زمن الحقيقة الموؤودة ، وبومدين رجل له علاقه باليمن ، فإلى جانب سوريا ، فقد وقفت الجزائرإلى جانب الشعب اليمني ابان السبعين يوما معركة المبدأ والمصيرفي لحظة فارقة في حياة اليمنيين ..
زار بومدين صنعاء وهاله مارأى - قيل أنه بكى - ، فلم تقصرالجزائرابدا ، ويتذكرمن لاتزال ذاكرته قوية شركة (( سونطراك )) التي جاءت في السبعينات لتنقب عن البترول فافشلت مهمتها بواسطة الجيران لاخيرفيهم لهذه البلاد !!!..
بعد أن توفي بومدين ودخلت الجزائرغياهب الجب ، وكانت مرشحة اولى للخروج من ربقة العالم الثالث ، لكن عوامل كثيرة وقفت في طريقها ادت إلى عودتها إلى الحضن العربي المتخلف ، فترك بوتفليقه الجزائرو جاء إلى اليمن ، ولايدري كثيرون انه عاش في بيت النعمان في شارع جمال بصنعاء ، وكان مريدا للشيخ الحضرمي في زبيد ...حتى عاد إليها الجزائر التي رأت فيه حلا وسطا يرضي القوى المتصارعة على الحكم …
خلال عشرين عاما حقق الكثيرللجزائر، لكنه لم يتنبه إلى ماتفعله رابطة (( صناع الطغاه )) أوعصابة الفساد بالاوطان والزعامات ، فصارت تسوي الملعب له لوحده غيرعابئة بما يرسمه الزمن على ملامحه من شيخوخة ومرض ….
الرابطة اياها وفي كل زمان ومكان لاتعمل للشعوب حسابا ، بل تظل انظارها معلقة بمصالح فئة او طبقة طفيلية تأتي نتاج ازمات الحكم والصراعات المتواصلة ، وللأسف تسيطرعلى العصى (( الأمن)) وتسوس به الناس و(( الجيش)) تفجعهم به ، ولذلك فتلك الاستعراضات المهيبة للجيوش العربية كان الهدف منها تخويف كل من تسول نفسه في الداخل أن ينقلب واي معارضة أن ترفع رأسها بلا ، وتفرض ماتراه صحيحا وليس ما يراه الناس ، فتصل بالامورإلى المخنق …
خلال الاسبوع الماضي ورد خبرمن الجزائر يقول انه تم منع عدد من الطائرات من المغادرة ، تبين أن اعضاء تلك الرابطة يهربون عليها بما سرقوه إلى الخارج …
القدر- بكسرالقاف - انفجربما فيه ، كان لابد أن ينفجر، فالنار تحته ومن في الحكم لا يدرون ، يركنون إلى المعالجات الامنية ، ولايدرون انه في لحظة ينفجربمافيه فيصيب الجميع ، وهكذا يجد الحاكم نفسه أن الرابطة او العصابة لافرق قد أوصلته الى نقطه لاعودة بعدها ، يكتشف انه حانب ، والبلد حانب ، ولايبقى سوى عصا الامن والجيش ، صادف في الجزائر أن هذا الرجل رئيس الاركان أدرك العواقب الوخيمه للاصطدام مع الشارع فطلب تفعيل الماده 102، لكن الشارع تجاوزها ، واستطاع أن يحيد الجيش بسلمية مظاهراته وشعاراته ، ويبقى الان اجتراح معجزه ، لاخراج الجزائر من داخل القدرإلى خارجه ، والسيربأمان عبرطريق التغييروصولا إلى مستقبل الجزائر جديرة به ، وتمتلك مقوماته …
الشعب الآن يقول كلمته ، من بيده ترجمة مايريد إلى برنامج عمل ، فالنظام برابطته وعصابته لن يستسلم بسهولة ، ومالم يكن الشارع حذرا، وله قيادته وباهداف ورؤية واضحين ، فستتكررمأساة بلدان الربيع الذي حولته الانظمة الفاسدة ومن وراءها الغرب إلى خريف تتساقط اوراقه في الشوارع….
الانظار تتجة إلى الجزائر…ونتمنى أن تخرج إلى الافق ...
لله الأمرمن قبل ومن بعد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



