- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
الأسماء التهامية التي ينعي رحيلها ويتذكرها بإجلال الصديق الشاعر والكاتب علوان الجيلاني ، توحي من الإيقاع الصوتي لحروف أسماء الراحلين بمهابة الشخصيات وطابعها الأسطوري. وتهامة هي ذلك المكان الفسيح الذي ظل المركز الصنعائي يتعامل معه ببرود يضاف إلى كونه الاقليم المقصي في مناخه الحار.. لكن لعله بالفعل إقليم المهابة العالية المتسامية، ومخزن الشخصيات الأسطورية التي ترحل على التوالي، قبل أن يتعرف إليها وعي التجاهل والجهل والتعالي الكاذب.
ومع كل تعزية ينشرها العزيز علوان أسرع بنظري إلى اسم الراحل المعلوم المجهول، ولا يخيب انطباعي بأن كل اسم له رنين حياة حافلة، وتكاد سيرة كل إنسان تهامي عظيم يرحل أن تومض من كل حرف وتشع في كل إيقاع صوتي ترسمه مقاطع الأسماء والألقاب.
لعلوان ديوان جديد كرّسه لنعي والده واستذكار شخصيته (رحمه الله)، ومن نصوصه التي نشرت تلمس قدرة الشاعر على (الأسطرة) بالتوازي مع خبرة الباحث في التنقيب عن المطمور وإعادة اكتشافه. وفي ديوانه عن والده الراحل بزغ أيضاً جلال ذلك الاسم التهامي الغامض والأسطوري الذي قد لا يكون مكتوباً في هويات أصحابه. فصديقنا علوان أحمد عبدالله مهدي الجيلاني؛ كتب ديواناً شعرياً في رثاء والده، الذي كان يحمل أيضاً في الوسط الاجتماعي اسم أحمد نشم (حسب التخمين من جهتي)، فصار عنوان الديوان "أحمد نشم.. أزمنة الفارس ومآثره".
لكني لا أعني أن الأسطرة التي يجيدها علوان الشاعر والباحث في التراث الشعبي هي التي ترسم الهالة التي تلمسها في مراثيه، رغم فاعلية هذا الأداء وحضوره المؤثر. بل أعني أن الأسماء لذاتها تبدو حاملة لملامحها الأسطورية، ويمكن الاكتفاء بوقع الأسماء للشعور بعوالم أصحابها. وقد تكون في تهامة خصوصية لا نعلمها، في باب الاسماء والألقاب والإيحاءات التي تنتقل عبرها لتتجاوز التعريف بصاحب الاسم إلى درجة الإشارة إلى من هو في الحياة والذكريات والمواقف.
لندع لأهل تهامة القول الفصل. فإذا كان ما سبق مجرد تعبير عن حب لتهامة، فلها عندي منه الكثير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


