- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
صمتاً أُتمتمُ " سبُحانَ الذي أَسرى "
يا لي من العارِ..لا قدسٌ ولا مَسْرى!
ما زال قبرُ "صلاحِ الدّينِ" يقرأُها
جهراً وأَبلعُها في داخلي سِرَّا
ماذا أقولُ وشعري دسَّ هامتَهُ
في الطينِ..يا شَفَتي ما أشْعثَ الشِّعرا !!
لا قبرَ "شمعونَ" محفورٌ بمِحبَرتي
كلا ..ولا الشعرُ يوماً صانعٌ نَصرَا
سبعون عاماً وأنخابي الدموع وها..
أصبحتُ أكثرَ مَن في كوكبي سُكْرَا
سبعونَ عاماً وجُرحي نازفٌ وعلى
جَفني من الذلِّ ذلٌّ يقهر القهرا
سبعون عاماً وأطرافي ممزقةٌ
لو مسَّ أيوبَ ضُرِّي زادَهُ ضُرَّا
سبعون عاماً وصوتي لم يصل أُذُناً
وصرختي الصخرُ من أصدائها خَرَّا
سبعون عاماً و"عزرائيل" في بلدي
مُقاولٌ يَصرِمُ الأرواحَ مُغتَرَّا
طوراً شواني بصاروخٍ وقنبُلةٍ
وتارةً يقطعُ الأوداجَ والنحرا
لحنُ التآبينِ ما قد فارقتْ أُذُني
آهاتُهُ وفمي بالضِّحْكِ ما افترَّا
مشردٌ انا... لا سقفٌ ألوذُ بهِ
سقفي الدخان وتحتي أفرشُ الجَمرا
مُصادرُ الحقِّ ممّنْ لا حقوقَ لهمْ
محاصرٌ بجدارٍ يلعنُ العَصرا
سداً بَنوهُ "بنو صهيون" من بَدَني
و"أفرغـوا من دمائي فوقه "قِطرا"..
تقرَّح القيدُ من تجريحِه ليَدي
والخوفُ خاطَ فمي كي أبلعَ المُرَّا
الشرق كفَّرني والموتُ حاصرني
والغرب أجبرني أنْ أقبلَ العُشْرا
ماذا أقولُ لموسى والمسيحِ ومَن
أسرى بهِ اللهُ أو مَن فسَّرَ السِّفْرا؟
مدينةُ اللهِ والإنجيلِ باحتُها
مُباحةٌ لبناءِ اللعنةِ الكُبرى
...والمئذناتُ تَداعَتْ عندَ هَيكلهم
تبوسُ أقدامَهُ لمَّا ابْتنى قَسْرا
كفرتُ بالشرفِ المَحلوقِ شاربَهُ
والخيلِ والمجدِ والتاريخِ والصحرا
وهَيبةِ الغاب ..والضرغامُ تحكمُه
ذئابُ يوسفَ حتى خِلتهُ هِرَّا
وجوهُ ساستِنا السَّوداء أحذيةٌ
بلْ لو بها قُرِنتْ صارتْ لها فَخرا!
لا حُرَّ فوق ترابِ الضّادِ تلفَحُهُ
شمسٌ فأمَّتُنا أحرارُها أسْرى !!!
عُذراً فلسطين ما في جُعبتي قدَرٌ
يغيَّرُ الحالَ حتى تَقْبلي العُذرا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

