- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
دائما ما نسمع أن الوقت فيما مضى كان به "بركة"، في إشارة إلى أننا كنا نشعر بمروره بطيئا مما يسمح بفعل أشياء كثيرة، فهل هناك فعلا يوم طويل وآخر قصير؟
وبحسب دراسة علمية حديثة سلطت عليها الضوء صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إذا شعرت بأن الوقت يمر بسرعة فإن اللوم يقع على العقل الذي تقادم في العمر.
وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن رؤيتنا لتجارب الحياة قد تكون صعبة مع التقدم في العمر، مما يتطلب من أدمغتنا مزيدا من الوقت لمعالجة الصور الذهنية الجديدة، لذلك نشعر بأن الوقت دائما غير كاف.
وفي وقت سابق من الحياة، فإن الدماغ قادر على التعامل مع معلومات جديدة بسرعة صاروخية، مما يسمح له بمعالجة معلومات أكثر في نفس الفترة الزمنية، وهو ما يمنحنا إحساسا بأن الأيام كانت تبدو أطول بكثير مما قد يحدث في وقت لاحق.
ونشرت هذه الفرضية الجديدة مؤخرا في مجلة "يوروبيان ريفيو" المرموقة، عبر أدريان بيغان الباحث في جامعة "ديوك" بولاية نورث كارولينا الأميركية.
وفقا لبيغان، تلعب التغيرات الجسدية لأعصابنا وخلايانا العصبية دورا رئيسيا في إدراكنا للوقت مع تقدمنا في العمر.
وعلى مر السنين، تصبح الخلايا والأنسجة الحسية في جسد الإنسان أكثر تعقيدا، وتبدأ في التدهور مع الوقت، مما يخلق مزيدا من المقاومة للإشارات الكهربائية التي تتلقاها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

