- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
دائما ما نسمع أن الوقت فيما مضى كان به "بركة"، في إشارة إلى أننا كنا نشعر بمروره بطيئا مما يسمح بفعل أشياء كثيرة، فهل هناك فعلا يوم طويل وآخر قصير؟
وبحسب دراسة علمية حديثة سلطت عليها الضوء صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إذا شعرت بأن الوقت يمر بسرعة فإن اللوم يقع على العقل الذي تقادم في العمر.
وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن رؤيتنا لتجارب الحياة قد تكون صعبة مع التقدم في العمر، مما يتطلب من أدمغتنا مزيدا من الوقت لمعالجة الصور الذهنية الجديدة، لذلك نشعر بأن الوقت دائما غير كاف.
وفي وقت سابق من الحياة، فإن الدماغ قادر على التعامل مع معلومات جديدة بسرعة صاروخية، مما يسمح له بمعالجة معلومات أكثر في نفس الفترة الزمنية، وهو ما يمنحنا إحساسا بأن الأيام كانت تبدو أطول بكثير مما قد يحدث في وقت لاحق.
ونشرت هذه الفرضية الجديدة مؤخرا في مجلة "يوروبيان ريفيو" المرموقة، عبر أدريان بيغان الباحث في جامعة "ديوك" بولاية نورث كارولينا الأميركية.
وفقا لبيغان، تلعب التغيرات الجسدية لأعصابنا وخلايانا العصبية دورا رئيسيا في إدراكنا للوقت مع تقدمنا في العمر.
وعلى مر السنين، تصبح الخلايا والأنسجة الحسية في جسد الإنسان أكثر تعقيدا، وتبدأ في التدهور مع الوقت، مما يخلق مزيدا من المقاومة للإشارات الكهربائية التي تتلقاها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


