- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
الأحد 17 مارس 2019
مصادفة جميلة أن ترد فكرة العمود إلى الذهن الآن ، فاسكبها كما يسكب المطرأو الغيث نطفة ترتطم اللحظة بالجدران والشبابيك وزجاج النوافذ ، وبين صوت قبلات المطر يأتي اللحظة أيضا صوت صديقي السنوي ذو العرف الاسود …متدليا هناك على جذع شجرة تستحم بماء الغيث …بين الكلمة ورائحة المطرثمة علاقة ربانيه ،تهمي حروفا على الورق …
إليكم نشرة المطرعن حكاية نجاح جميلة لإنسانة لم تدعي حتى اللحظة أنها حققت شيئا ، بينما هي تسكب مطرعقلها علما إلى عقول وافئدة طلبتها في كلية الإعلام قسم الصحافة ….الصحفية في صحيفة الثورة... الدكتورة سامية.. الدكتورة سامية الاغبري ، الدكتورة سامية عبد المجيد الاغبري ...من بيت سكنته الكلمة مبكرا، بيت فقيرمتواضع إلا من الكرامة ، وهي نفسها من دفعت بسامية لان تحرث الأرض بحثا في باطنها عن ثمة سنبلة انتجت حبا فكانت إحداها د. سامية ….
من الاغابرة حيث للذكاء الإنساني دار... إلى الحديدة حيث الأفق الذي لاينتهي سوى في عيني إنسان سوي يدرك الجمال سره ومكنوناته ….إلى صنعاء حيث يسكن الإنسان اليمني اسس له مقاما ، ومنها إلى الصحافة ، ومن الصحافة إلى مصر قلبها القاهرة من احتضنت احلام اليمنيين وما تزال …
هناك درست في كلية الإعلام قسم صحافة ، عادت ، ذهبت ، ثم عادت بدرجة الدكتوراه عن جدارة وبشرف ….و قلم لاتزال اثاره على صفحات صحيفة الثورة وصحف سادت ثم بادت للأسف الشديد ، فكلما توقفت صحيفة يتوقف المطر،
هي زميلتي ، صديقتي بالبعد الإنساني للصداقة ، وهي عنوان متميز للخلق، للتواضع ، للادب ، لكل ماهو جميل …
تلتقيها فجأة فتجدها تلبس اجمل ماعندها، وابتسامة طفولة لاتفارقها وبراءة تنطق من على ملامح وجهها ، تسلم عليها : ايش كل هذه الاناقة ياسامية !!!، تهمس في اذنك : لأنني طفران ، ولا في الجيب ريال ، تقاس الكرامة أيضا بحسن وبهاء الشكل ، وبهاء الشكل انعكاس للاعماق ، فاذا يكون الشكل فلافل وكاذي ، تكون الاعماق جواهر ….من يوم عرفت وخبرت سامية أو الدكتورة القديرة سامية عبد المجيد الاغبري لم اجد أمامي إلا إنسان يكافح بيديه ورجليه وكل حواسه من اجل الكرامة الشخصية ، وحتى العلم استكمالا لمنظومة الكرامة لديها وامثالها …
د. سامية الاغبري أستاذة الصحافة في قسم الصحافة بكلية إعلام جامعة صنعاء ، هذا قليل في حقك كعلم وقليل في حقك كإنسان ، حسبي ان المطر المستمرهطوله الآن هو من اوحى بك إلى الذهن ، بالرغم انك معنى ومبنى في الذهن من لحظة اول لقاء على صفحات الثورة …
أنتِ نموذج يقتدى به …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

