- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
استخدمت قوات الأمن الجزائرية، الجمعة، الغاز المسيل للدموع، لتفريق المتظاهرين، الداعين إلى "تغيير سياسي فوري"، ومنعهم من الوصول إلى القصر الرئاسي، وذلك في احتجاجات وصفت بأنها الأكبر من نوعها منذ انطلاقها الشهر الماضي.
وخرج مئات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد، احتجاجا على قرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بشأن المرحلة الانتقالية، وتحولت شعارات المتظاهرين من "لا للعهدة الخامسة" إلى "لا للتمديد للعهدة الرابعة".
وطالب المحتجون بتغيير سياسي فوري وشامل، معتبرين أن تأجيل الانتخابات إلى أجل غير محدد يعد تمديدا لولاية بوتفليقة بحكم الأمر الواقع.
وأوضح مراسل "سكاي نيوز عربية" أن اشتباكات اندلعت بين محتجين وقوات الأمن الجزائرية، في الطريق المؤدي للقصر الرئاسي في العاصمة، مما دفع الأمن لاستخدام الغاز المسيل للدموع.
وأضاف أن قوات الأمن أغلقت الطرق المؤدية إلى قصر الرئاسة أمام المحتجين، لمنعهم من الاقتراب منه، موضحا أنه "تم كذلك إغلاق كل المنافذ المؤدية إلى شوارع وسط العاصمة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



