- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الأحد 10 مارس 2019
مثل يردده اليمنيون ، والمقصود به اولئك الذين لايعجبهم العجب ، لاأدري هل هي خاصية متعلقة باليمنيين (( التشكيك في كل شيء )) ،تقول لصاحبك شوف هذه ناطحة سحاب بالعرض ، يتفرج للصورة من كل زاوية ، وأنت تدري انه ليس ماخوذا بمايراه ، أوانه يحاول أن يفهم ويغوص بحثا عن اجابة عن اسئلة تتوالد وترد إلى ذهنه ، هويبحث عن شيء ما يجعله مدعاه للتشكيك ، فتنفرج اساريره : لكن شوف لوكانوا قدموا هذاالمنحنى قليلا لكان احسن ، تقول له : هم مهندسين مختصين اخبربشغلهم ، يقول لك : ايوه لكن المفروض لو ، فتقاطعه يا أخي ….يقاطعك : يارجال الصينيين ماينفعوش مثل…..، تقاطعه : ياأخي أناوريت لك تستفيد لكن…..، يقاطعك من جديد : قلتوالك …...فتضطرلان تترك كل شيء وترمي بما في يدك وتطلق ساقيك للريح …..
في ظرف الوجع الذي تمرفيه البلاد ضاعت جمعيات تنموية وخيرية كثيرة وطواها النسيان ، اما منظمات المجتمع المدني تلك التي لها علاقة بالسياسة ، فكانت عبارة عن وسيلة (( للهف البيس )) ، اصحابها ولن نقول قادتها لهفوا مااستطاعوا ومعظمهم في القاهرة واسطنبول يستثمرونها في شقق مفروشة !!! الله لاردهم …
جمعية وحيدة حسب علمي استطاعت أن تثبت انها قادرة ، ببساطة لأن مسئولها التنفيذي شاب يبذل جهودا حثيثة من لحظة أن بدأ الناس ينزحون من عدن تحديدا إلى القرى القريبة ومن تعز ومن صنعاء ، فكانت جمعية الاغابره والاعروق خيرملاذ ، استطاعت في المنطقه أن تؤوي الاسر، وتوفرالاعانات ، والكرسي المدرسي ، وتوزعهم على مساكن مؤقته ، مدارس وخلافه ، وكان مراد العواضي وهو المحسوب له ومن بجانبه من الشباب ذلك الجهد يوافي الجميع (( خبريا)) تقريبا كل يوم بنشاط الجمعية ..، وهي الجمعية الوحيدة حسب علمي من استطاعت أن تدخل ظمن خارطة المنظمات الدولية في ظروف الحرب ..
وصل الأمربالجمعية إلى أنها توافيك إجتماعيا وكل واحد إلى تليفونه بالاخبارالاجتماعية وهي خدمة متميزة ولا تؤديها جمعيات كانت قائمة وبادت كما باد اشخاص استنزفوها وذهبوا !!!..
ولأننا لايعجبنا العجب فترى من ينبري مستفزا: (( ممعكش شغل ،جالس ترسل فلان مات ، فلانه تزوجت )) ، هذاالنوع من البشريدفعني أنا شخصيا إلى أن اضرب رأسي في أقرب جدار!! لكنني لن افعلها لأن امثال هؤلاء هم من ادخلونا (( ……...الحمارالداخلي )) ، على امين عام جمعية الاغابره والاعروق وأنا عضوفيها أن يستمرويغلق اذنيه الا لمن يقول شيئا مفيدا ….
ولمن هو الداعم الرئيسي والاساسي بدون من ولاادعاء محمد عبده سعيد أنعم كل شكرالناس وتقديرهم واحترامهم ، ولن ازيد …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



